الغربيةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالغربية: التمسك بالدين الضمانة الحقيقية لحفظ النظام العام

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، لقاءً، حول “استباحة القتل والترويع للآمنين”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أكد خلاله الأستاذ الدكتور أحمد خليفة الشرقاوي، أستاذ قانون المرافعات وأمين عام المكتب الفني لقطاع المعاهد الأزهرية، أن التمسك بالدين الضمانة الحقيقية لحفظ النظام العام من استباحة الحقوق بالقتل والترويع وهدم القيم الاجتماعية، فالعدالة الناجزة تسهم في صيانة النظام العام وسيادة السِّلم والإصلاح المجتمعي؛ حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا للأعراض المصونة، وإزالة للضرر، وجبرًا لخاطر المنكسر، وعقابا للمجرم، وتأديبًا للمخطئ والمسيء، فبالقضاء تعصم الدماء، وتصان الأعراض، وتحفظ الأموال، وتحصًّل المصالح المعتبرة، وتجري المعاملات بين الناس، على نحو ينفع البلاد ويصون العباد، مشيرا إلى أن الدين الإسلامي والشرائع السماوية تتنادي بنشر السلام، “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ “( الآية رقم 90سورة النحل).

وقد أكدت الشريعة على ضرورة الحفاظ على المقاصد الكلية، وهي: حفظ الدِّين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال، ولا شك أن جرائم القتل تؤدي قطعًا إلى المساس بالحقوق والحريات المقترنة بهذه الأمور الخمسة، بل إنها تناقضها بالكلية، فتنال من تعاليم الأديان، وتهدم الإنسان، وتخرب العُمران، وتهتك الأعرض، وتذهب بالعقول البشرية، مؤكدا على أن التمسك بالدِّين ضمان في حماية النظام العام؛ لما للدِّين من إسهام فعّال في حفظ المجتمع، وصون قِيَمه الرئيسة وآدابه العامة، وهذا ما أوصت به الشريعة الغراء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى