البحيرةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالبحيرة: كثرة الجرائم والمفاسد الخلقية في المجتمع بسبب الانحراف عن العقيدة السليمة

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية ثقافية، بمسجد الرحمن بقرية الحدين بمركز كوم حمادة.

أوصح خلالها الشيخ محمد عبيد – عضو المنظمة، أن الرسول الكريم حرص على الاهتمام بالشباب فى المعاملة والوعظ والإرشاد، فعندما جاءه شاب وقال له أتأذن لي في الزنا عامله النبي بلطف وقال له أترضاه لأمك؟ قال: لا. قال له الرسول: ولا الناس يرضونه لأمهاتهم. أترضاه لعمتك وخالتك وأختك؟ قال: لا، ثم مسح النبي على صدره ودعا له فخرج من عند النبي وليس في قلبه سوء لأحد، فما أعظم تعاليم الإسلام وعندما نتعلم من هدي النبي كيف تكون معاملة الأبناء بالعطف واللين فكان يقبل الحسن والحسين ويحلهما وأنكرعلى الأقرع بن حابس عندما قال له: أتقبلون الصبيان؟ فقال له النبي صلي الله عليه وسلم: أو أملك إن قد نزع الله الرحمة من قلبك.

وأوضح أن كثرة الجرائم والمفاسد الخلقية في المجتمع لأجل انحرافهم عن العقيدة السليمة والأخلاق الحميدة. فكثر القتل والاغتصاب وانتهاك حرمات المرأة بعدة طرق وعدم الاحترام للكبار وما إلى ذلك من الأخلاق الذميمة وذلك بسبب بعدنا عن القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فالشباب هم الذين حملوا عبء الدعوات وما صاحبها من تضحيات ومشاق قال الله عز وجل: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)، والاسلام يهذب أخلاق شبابه ويعلمهم عدم الخوض وسباب المسلم لغيره، فلا يجوز وصف المسلم لأخيه المسلم بالكفر؛ لأن اتهام المسلم بالكفر جريمة كبرى تصل إلى مرتبة القتل، وهذه أصعب الأمور لا سيما في عصرنا الحالي، حيث كثرت فيه الاتهامات بالكفر والفسوق، حتى ولو كان المقذوف من صالحي الناس وأتقيائهم، لماذا والحديث يقول: «ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى