مقالات

من القول الطيب- كلمات في التطرف والإرهاب 3

لا نكاد نجد الان وطنا من الأوطان إلا ويشتاق إلى سلام دائم وعيش لاعنف فيه ولا إرهاب وإنه لمن دواعي الحزن الشديد أن باتت أصابع الاتهام كلها تتوجه إلى الأديان رامية اياها بتهمتي صنع هذا الارهاب اللعين فلن يعم السلام ولن تنعم البشرية إن لم تعمل مؤسسات الأديان وقادتها يدًا بيد على صنع السلام لأن الإدانات والبيانات التي تصدر من أهل الأديان ضد عمليات العنف والإرهاب وخطابات الكراهيه لم تعد تكفي لوقف هذا الوباء العالمي بعدما بات واضحًا أنه لا تاثير لها على أرض الواقع ولذلك وجب التنسيق من جديد للبدء فى عمل مشترك لمواجهه ظاهره العنف ومن خلال مشروع عالمي يمس الواقع ويغيره تقوم عليه القيادات الدينية عبر العديد من اللقاءات التي تبحث في أسباب الظاهرة والوقوف على الحلول المقترحة لمواجهتها مواجهة فكرية علمية واجتماعية وتربوية.

 ولا شك ان لرجال الدين هنا دور لا ينبغي ان يتجاهلوه وبخاصة دورهم في كسر الحواجز النفسية التي بناها دعاه العنف والعزلة والكراهية بين المختلفين في الاعتقاد وذلك من خلال إبراز حقائق كثيرة يأتي في مقدمتها أن مبدأ الاختلاف ومنه الاختلاف في العقيدة والدين هو سنة الله وارادته في عباده وهي العاصم من التردي في علاقات الصراع والحروب، وأن مصادرة هذا المبدأ باسم الإسلام يوقع في بؤرة التناقض بين حق الاختلاف ومصادرة هذا الحق وهو ما يستحيل على شريعة القرآن أن تقع فيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى