الدقهليةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالدقهلية: لا يوجد في شريعتنا ما يدعو إلى قتل الأبرياء والتخريب والتدمير

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالدقهلية، وبالتعاون مع كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ندوة تثقيفية دينية، بعنوان: ” دفع المطاعن عن القرآن الكريم والسنة النبوية الشـريفة”، حاضر بها أ.د/ كمال علي الجمل – عميد كلية أصول الدين، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أوضح خلالها عميد أصول الدين، أن السنة في عهد الحبيب المصطفى مرت بطورين، الطور الأول: طور الكراهة لكتابته السنة، والطور الثاني: الإجازة بمعنى أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، أحاديث صحيحة في أنه قال، أو بين، أو كره، كتابة أي شيء غير كتاب الله عزوجل، ففي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تكتبوا عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحه”، والشاهد في هذا الحديث الشـريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا تكتبو عني غير القرآن” في المرحلة الأولى.
وأشار إلى أن أخطر القضايا المثارة حاليًا وقبل ذلك، وفي جميع الأوقات “قضية وسم الإسلام والمسلمين بالإرهاب”،وأن الافتراء على الداعية والمسلمين بالإرهاب لهو في الحقيقة افتراء على الإسلام؛ وذلك من أجل أن تتزعزع العقيدة في نفوس المسلمين، ومن أجل أن تحمل الأذهان صورة شائبة وبشعة عن الدين الإسلامي؛ كي يتصور الناس في أنحاء العالم أن هذا الدين قد بني على الإرهاب، وأنه يدعو في أحكامه ومقاصده إلى الإرهاب، فالداعين إلى الإسلام ليسوا إلا إرهابيين ينشـرون الذعر في البلاد إلى غير هذا الكلام الفاضح والمكذوب الذي يشوه الدين بكل صوره وأشكاله وما يمت له بأي صلة، كما أشار إلى أن الدين الإسلامي دين الرحمة والرأفة والتسامح والمودة، ولا يوجد في شريعتنا ما يدعو إلى قتل الأبرياء والتخريب والتدمير، ومن يفعل ذلك فهو آثم ويستحق العقاب، قال تعالى “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” أي: رحمة لكل شيء، وقال صلى الله عليه وسلم: “لا فضل لأبيض على أسود ولا لعربي على أعجمي إلا بالتقوى” أي: لا تفرقة في شريعتنا الإسلامية في عرق، أو لون، أودين إلا بتقوى الله تعالى، وأن الله تعالى هو الذي سيحاسب العباد جميعًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى