الفروع الخارجيةماليزيا

منظمة “خريجي الأزهر” بماليزيا ينظم مؤتمر “الوحدة الوطنية بين القوميات والعرقيات” برعاية رئيس الوزراء

نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، يومي 18-19 ديسمير 2021م، مؤتمرا وطنيا برعاية رئيس وزراء ماليزيا، وبالتعاون مع وزراة الشؤون الدينية وأكاديمية الدراسات الإسلامية بجامعة ملايا، بحضور السفير المصري رجائي توفيق سعيد نصر، حفل الافتتاح، الذي لاقى ترحابا كبيرا من المسؤولين. وقد أتاحت فيه المنظمة باب المشاركة والتحدث لشخصيات وقيادات ماليزية من المسلمين وغير المسلمين وعرقيات متعددة داخل وطنهم الواحد ماليزيا.

افتُتِح المؤتمر بكلمة لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، نائب عن فضيلته في إلقائها فضيلة أ.د/ محمد حسين المحرصاوي – رئيس جامعة الأزهر الشريف، وكلمة لدولة رئيس وزراء ماليزيا، وكلمة لوزير الشؤون الدينية الماليزيا، كما ألقى سعادة داتوء محمد فخر الدين عبد المعطي – رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، كلمة ترحيبية كبيرة ضمنها أهداف المؤتمر ونتائجه الإيجابية المرجوة في المجتمع الماليزي متعدد الأعراق تسوده المودة والمحبة والتعاون، ومنذ زمن وتأمل الأمة الماليزية جمعاء مسلمون وغيرهم في تنمية الروح الأُسَريَّة طمعا في استدامة استقرار الدولة ورخائها.

وخلال لكمته رحب فضيلة أ.د فخر الدين – رئيس فرع المنظمة بماليزيا، بالسادة الحضور وشكر حضورهم مبتدئا برئيس وزراء ماليزيا داتوء سري إسماعيل صبري، ووزير الشؤون الدينية أ. الحاج إدريس بن الحاج أحمد، ونائبه داتوك مرزوق بن أشعري، وكذلك هيئة الشؤون الإسلامية الماليزية (جاكيم)، كما أثنى على دور المركز الرئيس للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر؛ لتعاونها في مشاركة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وفضيلة رئيس جامعة الأزهر بافتتاحية المؤتمر بكلمة حكيمة أثلجت صدور المشاركين والحاضرين… وأثنى فضيلته ثناء خاصا على معالي السفير المصري لقبوله الدعوة ومشاركة ماليزيا في مؤتمرها الوطني، كما شكر داتوء فخر الدين مشاركة أكاديمية الدراسات الإسلامية بجامعة ملايا، والعديد من الشخصيات الإسلامية وغيرهم ممن قدموا وشاركوا بكلمات في المؤتمر، وكذلك ثمن مشاركة أخوانه من فروع المنظمة بجنوب شرق آسيا.

وفي كلمته أشاد الدكتور محمد المحرصاوي – رئيس جامعة الأزهر ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة، بجهود فرع المنظمة بماليزيا وتعاونها المثمر مع حكومة الدولة من أجل الأهداف السامية الداعمة لاستقرار الوطن ورخائه كما نقل لماليزيا قيادة وشهبا تهنئة فضيلة الإمام الأكبر بهذا الجهد المثمر، معددا الأدلة الشرعية والعقلية على أهمية السعي والتمسك بالوحدة الوطنية والتعايش السلمي وقبول الآخر، وأن ذلك هو نهج إسلامي نبوي شريف.

كما أعرب فضيلته عن أمله في أنشطة مستمرة تأخذ بأي الشباب نحو المفاهيم الصحيحة التي يقبلها الدين والعرف، وتحمي الوطن من مخاطر الانقسام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى