الفروع الداخليةالمنيا

“خريجي الأزهر” بالمنيا: الشريعة الإسلامية تكفل للإنسان أن يعيش حياته بأمان بغض النظر عن معتقده

شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، وبالتعاون مع مكتبة مصر العامة، في ندوة بعنوان “قبول الآخر والحوار معه في مواجهة الإرهاب”، بمقر مكتبة مصر العامة.

قال فضيلة الدكتور أحمد محمد طلب – رئيس فرع المنظمة بالمنيا: إن الله تعالى قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: “يا أيها الناس، ألا إن ربكم عز وجل واحد، ألا وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ألا لا فضل لأسود على أحمر إلا بالتقوى؟ ألا قد بلغت، قالوا: نعم قال: ليبلغ الشاهد الغائب” وجعل الأصل في العلاقة بين الناس التعارف والمحبة والإخاء والسلم وبذلك تكون الحروب والفتن أمرا عارضا غير أصلي، وإنما شرع القتال دفاعا عن النفوس والأديان عامة حتى عند غير المسلمين قوله تعالى {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا}.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية تكفل للإنسان أن يعيش حياته بأمان، “إن دمائكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا” خطبة النبي عليه الصلاة والسلام من عرفات، حجة الوداع. وكذلك قوله: “كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه”، وشددت الشريعة الإسلامية على عقوبة السرقة لما فيها من اعتداء على طمأنينة الفرد، وجزاء الذين يهددون أمن المجتمع ويعيثون فسادا في الأرض القتل والصلب (إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) فمن الواضح والجلي أن الاسلام لا يفرق بين مسلم وغير المسلم، فالكل عند الله سواء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى