البحيرةالفروع الداخلية

فرع “خريجي الأزهر” بالبحيرة يطلق مبادة “لا للتنمر”

دشن فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، مبادرة “لا للتنمر”، من خلال الندوة التي نظمها فرع المنظمة ومركز الإبداع بدمنهور، بعنوان (التنمر في ميزان الشريعة والسوسيولوجيا).

حاضر فيها فضيلة الدكتور عوض عبد الونيس، والأستاذ الدكتور محمد اللافي علام، أستاذ تنظيم المجتمع بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بدمنهور، وتضمنت الندوة كلمة فضيلة الدكتور عوض عبد الونيس، أن قضية التنمر موضوع قديم جديد ومعناه الإيذاء سواء بالقول أو بالإشارة من المتنمر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، وقال تعالى: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) في أول آية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي إشارة إلى أن العلم هو أول كل شيء ومعه أيضا مكارم الأخلاق، فانظر في قوله تعالى: (كلا إن الإنسان ليطغى)، فيه إشارة إلى وجوب عدم طغيان الإنسان، ومن صور الطغيان في الأرض نشر التنابذ والهمزة واللمز أو ما يعرف حديثا باسم التنمر، فانظر إلى قوله تعالى في الآية التي تؤدب المسلم: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ) وفي موضع آخر من نفس الآية الكريمة: (ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب)، وقال تعالى: (ويل لكل همزة لمزة)، وقد كان المسلمون الأوائل الحديثي العهد بالإسلام يسخرون من قدم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه -وهو نوع من التنمر- فغضب المصطفى صلى الله عليه وسلم وقال :  “لَرِجْلُ عبدالله أثقل في الميزان يوم القيامة مِن جبل أُحُد”، وقد ذكر أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: أنه سَبَ رَجُلًا فَعَيَّرْهُ بأُمِّهِ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “يا أبَا ذَرٍّ أعَيَّرْتَهُ بأُمِّهِ؟ إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ”، وفي هذا التوجيه النبوي عدم المعايرة والايذاء ووصف من يفعل ذلك بالجاهلية (فلا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى