البحيرةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالبحيرة: الأزهر هو مركز إشعاع روحي ينهض لتأدية رسالته النبيلة

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، مقالًا، بعنوان “وسطية الأزهر منهجٌ وفكر”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر المنهج الوسطي المعتدل.

قال الشيخ أشرف عبد الحفيظ، عضو المنظمة: إن منهج الأزهر الشريف هو منهج الوسطية والاعتدال ويعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة والأفكار المغلوطة ويزرع المودة والمحبة بين المسلمين وغير المسلمين، فالإسلام كله بوسطيته وعلمه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم هو منهج الأزهر الشريف، فمن نعم الله تعالى على الأمة الإسلامة أن منّ عليها بالأزهر الشريف فهي مؤسسة حملت لواء الدعوة الإسلامية وتبليغ الدين للناس سالكة المنهج الوسطي، فالإسلام والأزهر الشريف يربطان مصر بأنحاء العالم الإسلامي برباط وثيق هو رباط الإسلام القوي، ويعتبر الأزهر هو مركز إشعاع روحي ينهض لتأدية رسالته النبيلة فتفيد منه شعوب العالم الإسلامي.

وأضاف، أن مبادئ وقوانين المذهب الأشعري “أن لا نكفّر أحد من أهل القبْلَة ما لم يفعل ما يناقض ذلك وهو الخروج عن الملة”، وهذا المبدأ الأشعري هو ترجمة عملية لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه الإمام البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكَ المُسْلِمُ الَّذِي لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَلاَ تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ) أي لا تخونوا الله في عهده.

ومن هنا ندرك أن وسطية الأزهر الشريف تنطلق من وسطية الإسلام التي هي تحصين للمجتمع من الإفرازات التي يمكن أن توجد بسبب التضييق من المتطرفين الذين يبثون أفكارا مخالفة لصحيح الدين وينتهي الأمر بهم إلى تكفير الناس، فوسطية الإسلام والتي قد تبناها الأزهر الشريف هي سرّ بقائه شامخًا إلى الآن وهو سرّ التفاف الناس حوله فهو الملاذ للجميع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى