الندواتمحاضرات

“معالجة التعصب القبلي” .. محاضرة للدكتور إبراهيم الهدهد بالمركز الرئيس للمنظمة

عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، محاضرة بعنوان “معالجة التعصب القبلي”، حيث حاضر فيها أ.د/ إبراهيم الهدهد – المستشار العلمي للمنظمة، وذلك عبر تطبيق ZOOM، وتم بثها عبر صفة أزهر فولاني الناطقة باللغة الفولانية، وقد شارك باها عدد 22 شخصًا من دول محيط بحيرة تشاد (الكاميرون – نيجيريا – تشاد)، بالإضافة إلى دول (السنغال والسودان ومالي).

قال أ.د/ إبراهيم الهدهد: إن المجتمع الجاهلي تكون من عدة قبائل، واعتمد على ترسيخ ثقافة التعصب للقبلية، فلا حقوق إلا ما تقرره القبيلة، وقد اعتمد الجاهليون على نصرة أبناء القبيلة دون النظر إلى كونهم ظالمين أو مظلومين، فليس المعيار لديهم هو رفع الظلم، ولكن الأساس هو اسم القبيلة حتى لو بظلم الآخرين، وقد تصدى الإسلام لكل ما يتصل بالتعصب القبلي وعالج الرسول صلى الله عليه وسلم عادات المجتمع القبلي وصحح مفهوم العصبية القبلية من خلال الآتي: أولا: الدعوة لنصرة أبناء القبيلة شريطة أن يكون وقع عليهم ظلم، فإذا كان أحدهم ظالمًا فيجب منعه من الظلم، وقد وصف من يقاتل من أجل عصبية قبلية بأنه خارج عن الإسلام وأنه مات على الجاهلية، ورابطة القبلية مهمة ويترتب عليها مطالب شرعية، كمعرفة الأنساب للتعارف بين الأقارب وصلة الرحم. ثانيا: معيارا التفاضل بين الناس هما القول الطيب والعمل الصالح، فيجب علينا جميعًا أن نؤمن عمليًا وتطبيقيًا بقول الله تعالى: “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم”؛ لأن العصبية القبلية تؤدي إلى التنازع والفشل. ثالثا: دعا الرسول صلى الله عليه وسلم إلى البعد عن الموروث القديم للفكر القبلي، وبين خطأها وفسادها؛ ثم وضح الطريق إلى بناء مجتمع له روابط قوية، وتتمثل في (رابطة الدين ـ رابطة الوطن)؛ حيث إن الجميع له حقوق وواجبات في الوطن، فلا تفرقة بين أبناء الوطن الواحد لاختلاف الدين أو الجنس أو العرق أو القبيلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى