اخبار

“قراءة في كتاب: القول الطيب”..ورشة عالمية بمنظمة خريجي الأزهر بالتعاون مع فرع إندونيسيا

عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، اليوم، بالتعاون مع فرع إندونيسيا، ندوة عالمية أونلاين، بعنوان: (قراءة في كتاب القول الطيب) لفضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف – رئيس مجلس إدارة المنظمة.

قال أسامة ياسين، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة: إن كتاب “القول الطيب” اشتمل على العديد من العناوين منها ما يتعلق بالفتوى وأثرها في حياة المسلم، وأن الإمام الأشعري جمع كلمة المسلمين، كما تناول الكتاب خطورة التكفير، والتجديد، وذكرى المولد، وناقش أيضا قضايا أخرى كالتطرف، والإرهاب، والسلام، وحوار الأديان، والشرق والغرب، وفقه الأزمة والوعي الغائب، والمرأة والأسرة، وكلمات في الشأن العام، والقضية الفلسطينية، والطفولة وحقوقها، وغيرها من العناوين والمواضيع التي تحتاجها المجتمعات الآن في هذه المرحلة الدقيقة.

وأشار الدكتور محمد زين المجد، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بإندونيسيا، إلى أن كتاب (القول الطيب) لفضيلة الإمام الأكبر، يحوي عددًا من المواقف الإنسانية التي تتسم بالموضوعية والأمانة العلمية، ويتناول قضايا شائكة عسيرة، منها ما يتعلق بالعلاقات بين الحضارات، وكيفية مواجهة الحالات المتغيرة التي نعيشها اليوم، وكيف يتعامل المسلمون مع هذه التغيرات.

وأضاف رئيس فرع المنظمة بإندونيسيا، أن الكتاب ألقى الضوء على دور الأزهريين في العالم، كما قدم الكتاب أطروحة جريئة فيما يتعلق بقضية التجديد، بالعمل على خطين متوازيين، خط ينطلق من( الكتاب والسنة) للحفاظ على الثوابت، وخط آخر موازي منفتح على الآخر؛ بهدف اكتشاف عناصر الالتقاء مع الحضارات للبحث عن القيم المشتركة والتعايش السلمي.

وأكد الدكتور محمد فخر الدين، رئيس فرع المنظمة بماليزيا، أن الكتاب تناول قضايا حساسة، مثل؛ الخلاف المذهبي والفكر الفقهي، مشيرًا إلى أننا جميعا ندرك أهمية قيادة فضيلة الإمام الأكبر للعالم الإسلامي، فحفل الكتاب بموضوعات غاية في الأهمية، مثل: الفتاوى الفقهية، الأفكار المغلوطة، حقوق المرأة، التحديات الاجتماعية، وغيرها من الموضوعات.
وتحدث الشيخ محمد الرملي، نائب رئيس فرع المنظمة بالأقصر، عن الجوانب الإنسانية في كتابات فضيلة الإمام الأكبر، والتي تدل على أنه يهتم بالقضايا الإنسانية والاجتماعية.

وتناول الدكتور عبد الفتاح العواري، العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، في كلمته بالشرح والتفصيل قضية التكفير، وألقى الضوء على رسالة فضيلة الإمام الأكبر، لأبنائه الأزهريين في الخارج؛ حيث تناول أهمية المنهج الأشعري الذي ارتضته الأمة ليكون مرجعا للمسلمين، كمذهب وسطي ابتعد عن الإفراط والتفريط، مؤكدًا أن هذا المنهج يمثل طوق نجاة للمسلمين، وأكد في الختام أن فضيلة الإمام الأكبر دائما يحمل قضايا وآلام الأمة لتكون أمة واحدة كما أراد لها الله تعالى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى