اخبار

“خريجي الأزهر” بالبحيرة: من أعظم الإحسان إلى الخلق تعليمهم ما ينفعهم في دينه

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، مقطعًا مرئيًّا، بعنوان: “المسلم مأمور بالإحسان”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

قال الشيخ زكريا الجيزاوي، عضو المنظمة: إن من أعظم الإحسان إلى الخلق تعليمهم ما ينفعهم في دينهم، وما يكون سببا لنجاتهم في الدنيا والآخرة، من العلم بالله وأسمائه وصفاته، وتحذيرهم من مسالك الشر والهلكات، وهذه هي وظيفة الأنبياء والرسل وأتباع الرسل، وبهذا كانوا أعظم الناس إحسانًا إلى الخلق؛ لما يحملونه من الخير للبشرية، ولهم عليهم من المنّة والفضل ما لا يؤدي شكره أحد، كما قال سبحانه: {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}.

وأضاف، أن من صور الإحسان مع الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان به وطاعته، ومحبته واتباعه، ونشر سنته، والدفاع عنها، ومحبة أهلها، وموالاة أصحابها؛ محبة فيه صلى الله عليه وسلم، وكثرة الصلاة والسلام عليه، وعدم الغلو أو الإطراء في جانبه، وتعلّم وتعليم سيرته وسنته، والترضي عن صحابته الكرام والدفاع عنهم؛ إذ هم حَمَلة شريعته وحُفّاظ سُنّته، والمبلّغون عنه شريعته، ومصابيح الدجى ونجوم الأمة في لياليها المظلمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى