البحيرةالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالبحيرة: الإسلام هو دين الرحمة والسلم واللاعنف

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، مقطعًا مرئيًّا، بعنوان: “موقف الإسلام من العنف والتخريب”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

قال الشيخ أحمد صلاح، عضو المنظمة: إن الأفعال والأحداث التي تتسم بالعنف، والتي يقوم بها بعض المتطرفون الذين ينسبون أنفسهم للإسلام زورا وبهتانا، لا تمثّل سوى أنفسهم، إنما الإسلام هو دين الرحمة والسلم واللاعنف، وهو الرابط الروحي العظيم الذي يقوّي التمساك الإنساني والقيم النبيلة بين المسلمين بعضهم مع بعض، وبينهم وبين الأمم الأخرى دون استثناء.

وأشار إلى أن الإسلام له قطيعة تامة مع العنف بكل أشكاله، ويرفض التعصب والتطرف بشكل قاطع، ويدعو في جميع مبادئه إلى التعاون البشري البنّاء، وجعل السلام هو الرابط الأقوى بين بني البشر على مستوى الأفراد والدول والأمم أجمع، وأكد على أن ما يدل على الرفض القاطع للعنف، ونبذ التطرف، أن جميع الأديان لها نظرة واحدة من العنف، وموقف واحد من التطرف، وأنها جميعا حثَّت البشر على السلم واللين والتعاون، ومكافحة التطرف بكل أشكاله، وهذه هي الركائز القوية التي قام عليها الإسلام، ونمتْ وتطورت عليها أفكاره وأخلاقياته، فلا يجوز لأحد أن يلجأ إلى العنف ثم يُنسب نفسه للإسلام الذي حثّ على السلم واللين وبث الأمان في ربوع الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى