الفروع الخارجيةبنجلاديش

“خريجي الأزهر” ببنجلاديش: الجهل وقلة العلم من أهم أسباب الغلو والتطرف

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببنجلاديش، محاضرة، تحت عنوان “تعريف الغلو ونشأته وملامحه”، من خلال برنامج zoom عبر الإنترنت، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أكد خلالها الأستاذ غلام مصطفى محمد خان الأزهري – عضو الفرع، على تقديره وشكره للأزهر الشريف والمنظمة على مجهوداتهم في نشر صحيح الدين، وأشار إلى توضيح صور الغلو والتطرف الذي يظهر في المجتمعات، والتأكيد على أنه من أخطر الظواهر الدينية التي نشأت في الساحة الإسلامية قديمًا وحديثًا، لا سيما في أوساط بعض الشباب، لهذا كان من الضروري دراسته والكتابة عنه بالدليل والبرهان، ومناقشة بعض ما عند الغلاة من أفكار بنوا عليها فكرهم، لبيان مفهوم الغلو، وبعض المصطلحات الدينية المرادفة، كالتطرف والتشدد، مع بيان خطر كل نوع، وموقف الإسلام من الغلو والتطرف، والتأكيد على أن الإسلام حذر أتباعه من الغلو، وأمرهم بالاعتدال والوسطية، وحدد لهم أسسًا وضوابط ينطلقون منها في تعبدهم لربهم.

وأشار عضو فرع المنظمة إلى أسباب الغلو والتطرف، ومنها: الجهل وقلة الوعي والعلم، وإسقاط المرجعية الدينية، والتشديد على النفس، والنظرة السوداوية التشاؤمية اليائسة لحال الأمة، والنظرة الملائكية للمجتمع التي يجب أن يكون عليها، وإلا كان جاهليًّا، وعدم البناء الصحيح للنفوس والشخصيات، وعدم إدراكهم لعواقب الأمور، وما يجره الغلو من ويلات، واتباع الهوى.

وأضاف أن من أهم آثار الغلو على الفرد والمجتمع الخروج على جماعة المسلمين وإمامهم، وتكفير المسلمين، واستباحة الدماء المعصومة، وزعزعة الأمن، والتعدي على الممتلكات، وتشويه سمعة الإسلام، وإضعاف وتأخير المشاريع الدعوية والخيرية، ومساعدة خصوم الإسلام على ضرب المسلمين والنيل منهم، وتنفير المسلمين وغيرهم من الإسلام، ونشر الانهزامية عند بعضهم، والحيلولة دون تطوير الأمة. كما أوضح كيفية التعامل مع الغلو والغلاة، عن طريق التربية والتأصيل والحوار، والمواجهة والتصدي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى