اخبار

“خريجي الأزهر” بأفريقيا الوسطى: الإسلام جاء بالمحبة والرحمة والألفة بين الناس جميعًا

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأفريقيا الوسطى، محاضرة، بعنوان “حرمة التكفير وآثاره على المجتمع”، بمسجد نور الشيخ إبراهيم، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أكد خلالها السيد زكريا يونس – مسئول العلاقات الخارجية بفرع المنظمة، أن الإسلام جاء بالمحبة والرحمة والألفة بين الناس عامةً والمسلمين خاصة، وإنما منع الإسلام التكفير وحذر منه؛ لما يترتب عليه من فساد وإفساد وسفك للدماء وانتهاك للأعراض والأموال، وقد جاء الإسلام رحمة للعالمين، داعيًا إلى حفظ النفوس والأموال والأعراض، وهذا الانتهاك يعارض نهج الإسلام السمح الذي يدعوا إلى الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف، وقد حذّر النبيّ عليه الصلاة والسلام من فتنة التكفير؛ لما تتركه من أثر شديد في تفريق الأمة وتمزيق قوتها، ولما تسببه من قتل للعباد ودمار للبلاد، فقال عليه الصلاة والسلام: (… وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ) رواه البخاري، وقد حكم الإسلام بعصمة دم المسلم وماله وعرضه، محذرًا من أفعال الجماعات المتطرفة التي تستبيح دماء المسلمين، بسبب التعصب المذهبي وقلة التفقه في الدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى