اخبارالوافدون

خلال فعاليات ورشة “مدخل إلى المنهج الأزهري”.. الهدهد: عالمية الأزهر الشريف تأتي من قبوله للتنوع والاختلاف

قال أ.د. إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر السابق – المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر: إن من أهم أسباب عالمية الأزهر وبقائه، وتأثيره في العالم، قبوله للتنوع والاختلاف، واحترامه لكافة المعتقدات الأخرى، فالطالب الأزهري يدرس المذاهب الفقهية المتعددة، وهذا معلم من معالم سماحة هذا الدين، فيتخرج الطالب الأزهري مدركًا لتنوع المذاهب الفقهية وقيم الاختلاف، والتعايش مع الآخر، ومخاطبة الناس بكافة مذاهبهم ومعتقداتهم باعتدال ووسطية، وهذا هو أحد أهم دعائم المنهج الأزهري.

جاء ذلك خلال فعاليات ورشة عمل، بعنوان “مدخل إلى المنهج الأزهري”، التي عقدتها المنظمة اليوم لعدد من الطلاب الوافدين.

وأوضح الهدهد، أن مصطلح السلف الصالح المقصود به الأوائل من الصحابة والتابعين وتابعيهم على اعتبار أنهم القدوة الصالحة، ولكن في الآونة الأخيرة حدث خلط في بعض المفاهيم، نتيجة الأفكار المسمومة التي تبثها جماعات التطرف، وحينما ندقق في فهم هذه الجماعات المتطرفة للقضايا الشرعية، نجد أنهم قد حادوا عن الطريق الصحيح الذي درجت عليه الأمة، وهم يدعون زورًا وبهتانًا أنهم يتبعون منهج السلف الصالح من القرون الأولى، وفكرهم بعيد كل البعد عن صحيح الدين.

وفي الختام، حذر المستشار العلمي للمنظمة، الوافدين، من اتباع الأفكار التي تروج لها الجماعات المتطرفة، دون التسلح بالوعي والفهم الصحيح لمنهج السلف الصالح حتى لا يضلوا الطريق، وأوصاهم أن يعوا جَيِّدًا كيفية الحوار والرد بالحجة والبرهان؛ ليحفظوا بلادهم من ويلات الضلال والتطرف والتفرق، ويصبحوا خير سفراء للأزهر الشريف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى