الفروع الخارجيةمالي

“خريجي الأزهر” بمالي: الوسطية والاعتدال من أهم سمات الشباب الناجح

أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي، محاضرة “أونلاين”، بعنوان “مسؤولية الشباب الاجتماعية”، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع في مواجهة أفكار التطرف والعنف، ونبذ خطاب الكراهية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة.

قال الشيخ موسى بواري، عضو فرع المنظمة: إن للشباب دورًا كبيرًا ومهمًّا في تنمية المجتمعات وبنائها، فيجب توعيتهم وتفتيح مداركهم حول كيفية خدمة مجتمعهم، وخصوصًا في ظل التحديات التي يواجهها الشباب مع انتشار جماعات الفكر المتطرف التي تنشر العنف والانقسام داخل المجتمع. مشيرًا إلى تفاوت المتطلّبات التي يفرضها المجتمع على الشباب من مجتمع لآخر، ومن بيئة لأخرى، إلا أنه توجد بعض النقاط التي تشترك المجتمعات كلها في طلبها من الشباب؛ لتصل في نهاية المطاف لتنمية وإنماءٍ مجتمعيّ حقيقي وفعال، من أهمها الاعتدال والوسطية، وعدم التّعصب والتطرّف في القضايا المختلفة التي يواجهها المُجتمع.

وحذر من دور الجماعات المتطرفة في احتضان الشباب وإعدادهم؛ ليقوموا بمهمة الدعوة إليها وتنفيذ أهدافها، وفي سبيل ذلك ترسم الخطط المحكمة وتجند الطاقات الهائلة وتنفق الأموال لتضمن بقائها على أيدٍ قوية.

وأكد على الشباب عنوان الأمة، فإذا أردت أن تعرف ماهية الأمم وحقيقة أمرها فانظر إلى شبابها، فإذا رأيتهم شبابًا متمسكين بقيمهم الأصيلة فاعلم أنها أمة جلية الشأن قوية البناء لا ينال منها عدو ولا يطمع فيها قوي، مُطالبا إياهم بضرورة الرجوع لتعاليم دينهم السمحة المُتسمة بالوسطية والاعتدال، والتي تدعو إلى بناء الأوطان لا التخلي عنها وتدميرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى