الفروع الخارجيةبريطانيا

“خريجي الأزهر” ببريطانيا: الإمام الأكبر وسَّع من حجم التواجد العالمي للأزهر

استضاف فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ببريطانيا، الشيخ هاني سعد الأزهري، إمام الجامع الأزهر، حيث تم عقد عدة فعاليات، شملت محاضرة تحت عنوان “الأزهر الشريف ودوره العالمي”، في إطار الدور الذي يقوم به الفرع؛ لمواجهة موجات الغلو والتشدد بين الشباب، وترسيخ منهج الأزهر الوسطي، البعيد عن التطرف والإرهاب.

قال إمام الجامع الأزهر: إن للأزهر الشريف مكانة عالمية مرموقة في جميع دول العالم كافة؛ لعراقة تاريخه ووسطية منهجه وعظم مكانته في الوجدان الإسلامي، وتواجده الدائم مع القضايا المجتمعية والدولية بما يدعم السلام و الأخوة والعدالة، فهو أحد أهم ركائز قوة مصر محليًّا ودوليًّا. مشيرًا إلى أنه منذ تولى فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر – رئيس مجلس إدارة المنظمة، مشيخة الأزهر الشريف كان شديد الحرص على أن يؤدي الأزهر الشريف دوره الرائد علميًّا وعالميًّا في نشر رسالته الوسطية على أتم وجه في ظل تحديات عظمى إقليمية وعالمية، وتوحيد جهود الأمة الإسلامية لتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك ومواجهة التطرف والتصدي له، وقد عمل على تطوير تعليم الطلاب الوافدين إلى الأزهر الشريف، من خلال إنشاء مركز تعليم الطلاب الوافدين وإنشاء معاهد أزهرية في دول قارة إفريقيا، وافتتاح المقر الإقليمي لاتحاد جامعات شمال إفريقيا بجامعة الأزهر، وكذلك عقد مؤتمرات عالمية  كبرى حظيت بحضور دولي رفيع من النخب الدينية والفكرية والسياسية والثقافية من مختلف أنحاء العالم؛ لمناقشة أهم القضايا العالمية، وطرح حلول لمشكلاتها، كما قاد فضيلته التقارب الإنسانى بين الأديان وذلك بالتعاون مع بابا الفاتيكان في وثيقة الأخوة الإنسانية التي تعد الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف والفاتيكان، كما تعد أيضًا من أهم وثائق تاريخ العالم الحديث، بالإضافة إلى ترأس فضيلته العديد من جولات الحوار بين الشرق و الغرب، والمشاركة في العديد من المؤتمرات واللقاءات الإسلامية الدولية، ووسع فضيلته من حجم التواجد العالمي للمنظمة العالمية لخريجى الأزهر في مصر والعالم الإسلامي؛ حيث وصل عدد فروعها إلى 20 فرعًا حول العالم، والعمل على إيفاد العلماء والباحثين الأزاهرة إلى شتى بقاع العالم، و حرص الأزهر الشريف على الحفاظ على وسطية الإسلام التي حاول المتطرفون أن ينالوا منها وأن يشوهوا الإسلام بفهمهم السقيم لتعاليمه وأحكامه.

وانطلاقًا من مبدأ المشاركات الإنسانية التي لا تختلف باختلاف دين أو لغة أو جنس قام فضيلته بإنشاء مرصد عالمي لمكافحة التطرف والإرهاب، وإنشاء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بالعديد من اللغات، إنشاء مركز الأزهر للترجمة ومركز حوار الأديان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى