اخبارمقالات

“خريجي الأزهر” بسوهاج: رمضان يغرس فينا الفضائل والأخلاق

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج، مقالًا، عبر الصفحة الرسمية “فيس بوك”، بعنوان “صوم رمضان مدرسة الصبر والإيمان”؛ في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع؛ لمواجهة الفكر المتطرف، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، وبيان رسالة الإسلام السمحة.

قال أ.د. عصمت رضوان، وكيل كلية اللغة العربية بجرجا – عضو فرع المنظمة: إن الصوم فريضة إسلامية عظيمة، وهو أحد الأركان الخمسة التي بُني عليها هذا الدين الإسلامي الحنيف، وهو أشبه بمدرسة نتعلم الكثير من الفضائل والأخلاق، والآداب والسلوكيات، فالصوم مدرسة الإيمان، يعيش فيها المسلمون أجواء إيمانية عظيمة، ففي شهر الصوم تزداد العبادات، وتكثر الطاعات، وتمتلئ المساجد بالراكع والساجد، فيه يتوب المسيء، ويلتزم المقصر، ويتنافس المتنافسون في فعل الخيرات، والصوم كذلك مدرسة الصبر، فهو يعلمنا كيف نصبر على ترك الطعام والشراب اللذين بهما قوام الحياة وأسباب العيش، يعلمنا كيف نصبر على شهوة الجسد لنرتقي إلى لذة الروح، فالصبر درس عظيم من دروس الصوم، والصوم درس عملي تطبيقي للصبر في أعظم صوره، ورمضان شهر الصبر؛ لما بين الصوم والصبر من الارتباط، وقد جاء في الأحاديث النبوية الشريفة تسمية رمضان بشهر الصبر، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صوم شهر الصبر وثلاثة أيامٍ من كل شهر صوم الدهر»، وجاء رجل من باهلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد هَزُل جسده، وتغير لونه، من ديمومته على الصيام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «من أمرك أن تعذب نفسك؟ صم شهر الصبر رمضان، وثلاثة أيام من كل شهر»، فكأن الصبر قد صار علما على رمضان ، به يوصف ويعرف.

وأضاف، أنه إذا كان الالتزام بالطاعة صبرا، والكف عن المعصية صبرا، وحبس النفس على المكروه صبرا؛ فإن الصوم جامع لأنواع الصبر كلها: ففيه الصبر على فعل الطاعات، والصبر على ترك المنهيات، والصبر بحبس النفس علي الشدائد وإرغامها على ما يشق عليها من الأفعال والعادات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى