fbpx
أنشطةاخبارمجلة نور

خلال فعاليات إطلاق مسلسل “نور وبوابة التاريخ” للدول الناطقة بالبرتغالية في احتفالية عالمية

الضويني: الأزهر الشريف يؤيد الفكرٍ البنَّاءٍ القادرٍ على التَّوجيه الصَّحيحِ والتَّربية الفعالة

المحرصاوي: ترجمة المسلسل خطوة هامة للتعريف بسماحة الإسلام

صقر: وصول المسلسل للدول الناطقة بالبرتغالية يؤكد عالمية الأزهر الشريف

نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أطلق فضيلة د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، اليوم الإثنين، مسلسل “نور وبوابة التاريخ” النسخة البرتغالية الموجهة للبرازيل والدول الناطقة بالبرتغالية طوال شهر رمضان المعظم، بمشاركة د. محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ود. محمد حسين المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر – نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، والسيد أسامة ياسين، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ود. عبد الدايم نصير أمين عام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر – مستشار شيخ الأزهر، د. نظير عياد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، ومن الجانب البرازيلى د. محمد حسين الزغبي، رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل، والسفير وائل أحمد كمال أبو المجد، سفير مصر بالبرازيل، وميلتون ريبيرو، وزير التعليم في البرازيل، الكاردينال دوم أوديلو بيدرو شيرير رئيس حزب أساقفة ساو باولو، على يوسف سكرتير الثقافة ببلدية ساو باولو، السفير أنطونيو باتريوتا، سفير البرازيل بالقاهرة، الدكتورة نهى عباس، رئيس تحرير مجلة “نور” للأطفال.

قال د. محمد الضويني: “انطلاقًا من عالميَّة الرِّسالةِ الأزهريَّة؛ فإنَّ الأزهرَ لم يتوانَ في الاستجابةِ لرغبةِ اتِّحاد المؤسَّساتِ الإسلاميَّةِ بالبرازيلِ في الحصولِ على حقوقِ بثِّه على القنواتِ النَّاطقةِ باللُّغةِ البرتغاليَّةِ والمنصَّاتِ الإلكترونيَّةِ؛ لتقليلِ الفجوةِ والاغترابِ الثَّقافيِّ والمعرفيِّ لدى الأطفالِ في المجتمعاتِ المسلمةِ والجالياتِ الإسلاميَّةِ، من خلالِ تعريفِهم بتاريخِ العلماءِ العربِ والمسلمين، وبيانِ أثرِ الحضارةِ العربيَّة والإسلاميَّة في الحضارةِ الإنسانيَّةِ عامَّةً.

و أضاف د. الضويني: “إنَّ الأزهرَ الشَّريفَ ليأملُ أن تتَّسعَ دائرةُ التَّأثيرِ حتَّى تشملَ أطفالَ العالمِ كلِّه؛ لتنشئتِهم على القيمِ الإنسانيَّةِ النَّبيلةِ، وتنقيةِ عقولهم من الأفكارِ المتشدِّدةِ، وغرسِ قيمِ الانتماءِ للأوطانِ في نفوسِهم، فضلًا عن ملءِ الفراغِ الثَّقافيِّ، وتعزيزِ المنهجِ العلميِّ لديهم، وتشجيع مواهبِهم وتنميةِ مهاراتِهم.

وأشار وكيل الأزهر الشريف، إلى أنه لا يخفى على الجميع أنَّ الأزهرَ الشَّريفَ كمرجعيَّةٍ كبرى للإسلامِ والمسلمين يقعُ عليه عبءٌ كبيرٌ خاصَّةً في مجالِ المحافظةِ على الهويَّةِ الإسلاميَّةِ والشَّخصيَّةِ الوطنيَّةِ، وأن مشاركةُ الأزهرِ الشَّريفِ في تقديمِ هذا العملِ الفنيِّ القيِّمِ يؤكِّدُ بما لا يدعُ مجالًا للشَّكِّ أنَّ الأزهرَ يؤيِّد كلَّ فكرٍ بنَّاءٍ قادرٍ على التَّوجيه الصَّحيحِ والتَّربيةِ الفعَّالةِ، ويرفضُ أيَّ عملٍ فنيٍّ يضرُّ بعقائدِ النَّاسِ، أو ثقافةِ المجتمعِ وأخلاقيَّاتِه، أو يُهدِّدُ الهويَّةَ بمكوِّناتِها.

من جانبه قال د. محمد حسين المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر – نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة: إن بث المسلسل باللغة البرتغالية طريق للتعريف بعلماء العرب والمسلمين، ووسيلة لتعليم النشء نبذ العنف والتطرف، فيما أشاد بالخطوة الهامة بترجمة المسلسل، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، معتبرًا إياها خطوة هامة نحو تحقيق التقارب بين أطفال العالم.

وأضاف المحرصاوي، أن المسلسل وسيلة مبسطة وشيقة لإظهار حقيقة سماحة الإسلام، مؤكدًا سعادته بهذه الشراكة مع الاتحاد، وفي انتظار المزيد من التعاون.

وأكد د. محمد الزغبي، رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل، أن وصول المسلسل للبرازيل له دور كبير في دعم الصورة الثقافية لدى الأطفال والشباب، موجهًا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لدعمه وصول الثقافة المختلفة، إلى دول العالم الإسلامي، مشيدًا بإعداد وطريقة عرض المسلسل ودوره في جذب الأطفال والشباب من مختلف الفئات العمرية.

وأوضح د. محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن وصول مسلسل نور للموسم الثاني على التوالي إلى أمريكا الجنوبية ليعرض باللغة البرتغالية على شاشات التليفزيون البرازيلي في شهر رمضان المعظم ، هو رساله واضحة على عالمية الأزهر الشريف ونجاح المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف للوصول إلى المسلمين في كافة بقاع الأرض، وأيضا دليل هام على نجاح أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في إنتاج مسلسلات ذات قبول عالمي بالتعاون مع شركاء النجاح.

وأشار السفير وائل كمال أبو المجد، إلى أن المسلسل وسيلة لتذكير النشء بجذورهم التاريخية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وعنصر هام للحوار الإنساني وتعريف بالحضارة الإسلامية وتأثير العلماء العرب والمسلمين بالتاريخ الإنساني، موجهًا الشكر للمنظمة وأكاديمية العلوم والبحث العلمي؛ لمساهمتهم في خروج العمل الدرامي بهذا الشكل المتميز، لافتا أن هذا العمل الذي يتناول إسهامات العلماء والمسلمين في شتى المجالات الثقافية والعلمية يستطيع أن يجمع الروابط المشتركة بين كل شعوب الأرض ثقافيا وفكريا.
وقال: إن المشاهد الصغير الناطق بالبرتغالية يستطيع من خلال هذا العمل أن يتعرف عن قرب على الثقافات المختلفة ونشأتها وطريقة بنائها.

وأكد أسامة ياسين، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر: إن المنظمة تولي اهتماما كبيرا بالنشء، حيث أصدرت مجلة نور للأطفال والتي تَهدِفُ إلى نَشرِ الفِكرِ المعتَدِل، وتحصينِ الأطفالِ ضِدَّ الأفكارِ المتطرِّفَة، والعمَلِ على غَرسِ الفَضيلةِ والأخلاقِ في نُفوسِهم، وقد لاقت المجلة إستحسان وإشادة الرئيس عبد الفتاح السيسي – رئيس الجمهورية، الذي أبدى إعجابه بها ووجه بوصولها لكافة الأطفال في مصر والعالم بعد ترجمتها إلى اللغات المختلفة.

وأشار إلى أن إطلاق النسخة المدبلجة باللغة البرتغالية يأتي استجابة إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بترجمة مجلة نور للأطفال إلى اللغات المختلفة لتعم الفائدة على كل أطفال العالم، وهي الخطوة التي اتخذتها إدارة المنظمة بترجمة محتوى المجلة إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، إضافة إلى الخطوة غير المسبوقة التي قام بها اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازايل بدبلجة المسلسل إلى البرتغالية.

وأوضح د. عبد الدايم نصير، الأمين العام للمنظمة، أن المسلسل يمثل أحد ثمار الجهود التي بذلت وتبذل على مدار السنوات الخمس السابقة، وهي عمر مجلة نور؛ لتحقيق رؤيتها، والوفاء برسالتها في التوسع والانتشار؛ لتصل إلى كل أطفال العالم، عن طريق تعدد الوسائل والوسائط وتعدد اللغات، مؤكدا أن الاحتفاء بإطلاق هذا المسلسل باللغة البرتغالية بناء على مبادرة مشكورة ومقدرة من اتحاد المؤسسات الاسلامية بالبرازيل والذي يستهدف أطفال المسلمين، وغيرهم.

وأكد د. نظير عيّاد، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن انطلاق هذا العمل الدرامي المهم الذي يجمع في أحداثه الكثير من القيم ويعيدنا إلى دور تنويري وتثقيفي مهم ومسئول عن بناء الفرد الذي يمثل اللبنة الأساسية في تركيب أي مجتمع قائم، وأساس نهضته ونموه، والمرآة التي تعكس جوهره وتحدد إنجازاته.

وأشارت د. نهى عباس، إلى أن انتشار العمل خارج حدود الدول العربية ليصل للأطفال الناطقين باللغة البرتغالية لهو بحق أهم جائزة نالها هذا المسلسل؛ حيث إنه بهذا الإنجاز الذي يحدث لأول مرة يحقق خطوة مهمة في مجال الحفاظ على الهوية الإسلامية للأطفال في المجتمع المسلم بالبرازيل.

من جانبه قال وزير التعليم بالبرازيل، ميلتون ريبيرو: إن الثقافة العربية والإسلامية لا شك أنها علامة بارزة في التاريخ الإنساني، مشيدا ببث المسلسل لتوعية أطفال الدول الناطقة بالبرتغالية، مؤكدا أنه يضع إمكانيات الوزراة تحت تصرف الأزهر الشريف في الأعمال المماثلة؛ لنشر التسامح والوعي بين أطفال العالم.

وأشار السفير البرازيلى بالقاهرة أنطونيو باتريوتا، إلى عمق العلاقات المصرية البرازيلية، مؤكدًا أن المسلسل بجوانبه الإنسانية والثقافية محاولة جادة لتغيير سلوكيات الأطفال وتعليمهم مبادئ القيم النبيلة، مؤكدا أنها نقلة نوعية من مصر للبرازيل، كما أكد على أهمية البروتوكولات المبرمة بين اتحاد المؤسسات الإسلامية ومصر، مضيفا أن مصر والبرازيل تجتمعان لبناء الحوار بين الحضارات والثقافة بين الشعوب، مؤكدا أن وثيقة الأخوة التي قام بها شيخ الأزهر مع البابا فرانسيس هي أحد الخطوات الهامة لتلاقي الأديان والحضارات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *