fbpx
اخبار

عضو المنظمة بأسيوط: الجماعات المتطرفة استغلت حماس الشباب ودفعتهم نحو الهلاك

قال الدكتور ياسر عبد الصبور، الأستاذ بجامعة الأزهر بأسيوط، عضو المنظمة، إن مرحلة الشباب، هي أهم المراحل العمرية، وقد اهتم بها الشرع الحنيف، فأثنى عليها قرآنا وسنة، فقال تعالى في سورة الكهف: (إنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) ، وعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: “لَا تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ، عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ”.
وأضاف في مقال نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بأسيوط، أن بعض الشباب وقع للأسف الشديد ضحية للأجندات الخارجية، وأعداء الدين، وأعداء الوطن، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والمرتع الإلكتروني الواسع، حيث لا رقابة من أهل أو وازع ديني أو أستاذ يعرفهم بصدق ما لهم وما عليهم، فاستغلوا حماسهم وحبهم لدينهم وبلدهم وضربوا على هذا الوتر الحساس، فدسوا لهم السم في العسل، وزرعوا فيهم التشدد والتطرف، من حيث لا يعلمون.
وحذر الشباب من خطر التطرف، وأن الإسلام ليس دين إرهاب وتطرف وتشدد وغلو وتكفير وتعد على الآخرين بدون وجه حق، مبينًا أن الإسلام دين محبة وسلام ورحمة وهداية وتسامح وتلاطف وأمن للمخالف وغير المخالف، فقد سمح نبينا ﷺ لنصارى نجران بالصلاة في مسجده الشريف، وأبى سيدنا عمر الصلاة داخل كنسية القيامة حتى لا تُتخذ سنة بعده .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *