fbpx
اخبار

عميد كلية الدعوة الإسلامية السابق لأئمة ليبيا: العبادات لها غايات أخلاقية.. فالأخلاق أساس التشريع

ألقى الدكتور جمال فاروق جبريل، العميد السابق لكلية الدعوة الإسلامية، محاضرة بعنوان، “منهجية أهل السنة والجماعة في الأخلاق”، ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، لعدد ٣٥ إماما وداعية من دولة ليبيا، مع مراعاك الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا كوفيد 19.

وأشار فاروق خلال المحاضرة إلى نظرة أهل السنة والجماعة لقانون الأخلاق، وأنهم ينظرون إليها من جهة أنَّ الواضع لها هو الله سبحانه وتعالى الذي خلق الإنسان، فمن الطبيعي أن يكون الله تعالى هو المقنن للأخلاق التي يسير عليها الإنسان في حياته، انطلاقاً من قوله تعالى:” أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ “، مؤكدا على أن الإيمان بالله تعالى من الأسس التي تقوم عليها الأخلاق لأن أي خلق يتبعه الإنسان ينبغي أن يقصد به وجه الله تعالى.

وأكد على أنَّ الأخلاق قاسم مشترك بين الرسالات جميعاً ، وأنَّ الرسالات جميعاً تتفق في العقيدة وأصول التشريع والأخلاق.

وأشار إلى أنَّ منهجية الأخلاق أساس التشريع الذي يقوم على حكم أخلاقية ، فالصلاة لها غايات أخلاقية تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وكذلك الزكاة مصداقا لقوله تعالى :”خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”، فمنظومة الأخلاق عند أهل السنة والجماعة منظومة واقعية لأنها راعت حالة الضعف الإنساني، حيث قال سبحانه وتعالى: ” لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ “، وهذه واقعية الأخلاق في الإسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *