fbpx
الفروع الداخليةمطروح

الشيخ كارم عفيفي: كل ما يُقوِّض الأمن ويُروِّع الآمنين يُسمَّى إرهابًا وبغيًا

قال الشيخ كارم عفيفي، مدير وعظ مطروح، عضو المنظمة: إن الإسلام سنَّ عدة قيم أخلاقية عالج بها الإرهاب، كما نهى عن العنف والتطرف الفعلي، فنجد أن الإسلام وضع الرحمة في أول قيمة عظيمة من القيم التي يجب أن ينشأ عليها المجتمع؛ حيث تخلق نوعا من التعامل اللين البعيد كل البعد عن التطرف والإرهاب.

وأضاف في مقطع مرئي، بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، دبمحافظة مطروح، بعنوان: “كيف عالج الإسلام الإرهاب؟”، أن قيمة الوسطية والاعتدال وعدم الغلو في الدين ضرورة دينية، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ؛ فَسَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ».
وبين عفيفي أن الغلوَّ في الدين باب يقود إلى العنف والسعي إلى إكراه المخالفِ على الرأي بالقوَّة، فالوسطية هي علاج المجتمع، مشيرًا إلى أن الإسلام لم يترك بابا في حفظ النفس إلا تحدث فيه، وحرَّم ترويع الآمنين مسلمين أو غير مسلمين، فكل عمل يقوِّض الأمن ويروِّع الآمنين يسمى إرهابًا وبغيًا، فيجب محاربة المتشددين الذين يسعون في الأرض فسادًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *