fbpx
اخبار

دكتور حسان لأئمة ألبانيا: مقاومة الآفات الاجتماعية وتحقيق النهضة العلمية أهم أهداف تجديد الخطاب الديني

أكد الدكتور رمضان حسان – الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، على أن قضية التجديد في الخطاب الديني لكي تتحقق غاياتها لابد أن يتصدى لها العلماء العدول، وأهل الاختصاص الذين يراعون ضوابط تجديد الخطاب الديني، ويتسم خطابهم بالوسطية والاعتدال، والاعتناء بالكليات، ومراعاة تحقيق المصالح العامة للعباد من تطبيق الأمور الشرعية.

جاء ذلك خلال محاضرته بعنوان “أصول الدعوة ومواصفات الخطاب الديني الرشيد”، ضمن الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، لأئمة وعلماء ألبانيا، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، لصقل مواهبهم الدعوية.

وقال د. حسان: “إنَّ التجديد هو قراءة وفهم النص الشريف قراءة جيدة وسليمة، بروحه وغاياته العليا، بما يتناسب مع معطيات العصر الذي نعيشه، الذي يؤدي بدوره لضبط مسار الحياة، ويحقق المصلحة المنشودة للفرد والمجتمع”، مشيرًا إلى أن التجديد يتحقق بتجديد أسلوب الدعوة إلى الإسلام، واستخدام وسائل الإقناع التي تتنوع وتتغير تبعًا للتطور المذهل في علوم الاتصالات الحديثة، وفي ذات الوقت لا ينال من ثوابت الدين والعقيدة وأركان الاسلام والقيم الأخلاقية، وكل ما هو قطعي الثبوت والدلالة.

كما أوضح أن المُجَدِّدَ لابد أن يتجرد من الهوى أو مناصرة جماعة معينة، وأن يكون مُلما بقواعد اللغة، ويركز على الفهم المقاصدي للأحكام، ومُحققًا للهدف المأمول من التجديد، يسانده في ذلك كافة جهود المؤسسات المعنية؛ لترسيخ القيم والأخلاق وغرس قيمة الانتماء للوطن، وتحقيق النهضة العلمية والوثبة الحضارية للأمة الإسلامية، ومقاومة الآفات الاجتماعية من الفردية، واستباحة المال العام والتكاسل وعدم الجدية في العمل، وغيرها من الآفات التي تقف عائقا أمام نهضة الأمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *