fbpx
اخبار

د. رفاعي عبدالحق: الفتوى بدون علم تجرؤ على الله تعالى

حذر د. رفاعي رفاعي عبدالحق محمد، مدرس الدعوة والثقافة المساعد، جامعة الأزهر، منسق عام المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالوادي الجديد، من خطورة الإفتاء بدون علم، موضحًا أن الله -جل وعلا- قد حرم القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء، وجعله من أعظم المحرمات، بل جعله في المرتبة العليا منها.

وأضاف في مقال نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالوادي الجديد عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعنوان ” خطورة الافتاء بدون علم “، أن المحرمات رتبت على أربع مراتب، وبدأ بأسهلها وهو الفواحش، ثم ثنى بما هو أشد تحريما منه وهو الإثم والظلم، ثم ثلث بما هو أعظم تحريما منهما وهو الشرك به سبحانه، ثم ربع بما هو أشد تحريما من ذلك كله وهو القول عليه بلا علم، وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في أسمائة وصفاته وأفعاله وفي دينه وشرعه، فتقدم إليهم سبحانه بالوعيد على الكذب عليه في أحكامه، وقولهم لما لم يحرمه هذا حرام، ولما لم يحله هذا حلال.

وبين أنه ينبغي علي الدعاة إلي الله أن ينتبهوا لخطورة هذا الأمر، وأن لا يقعوا في هذا الخطأ الجسيم،  وكان السلف من الصحابة والتابعين يكرهون التسرع في الفتوى ويود كل واحد منهم أن يكفيه إياها غيره، فإذا راى بها قد تعينت عليه بذل اجتهاده في معرفة حكمها من الكتاب والسنة أو قول الخلفاء الراشدين ثم أفتى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *