fbpx
الفروع الخارجيةكينيا

رئيس فرع المنظمة بكينيا: الولاء والبراء ليس من أركان الإيمان ولا الإسلام

أكد محمد أدن محمود، رئيس فرع المنظمة بكينيا نيروبى، أن الولاء والبراء من المفاهيم التى أسيئ فهمها واستعملها البعض فى التفريق بين الأمة بالتكفير أو التبديع، وذلك بمفهوم مغلوط إعتقدوه أنه حب الله ورسوله ، موضحاً أن الولاء والبراء لم يعده أحدا من السلف الصالح ولا من الأئمة الأربعة من أركان الإيمان ولا من أركان الإسلام .

جاء ذلك في محاضرة له بعنوان “قضية الولاء والبراء مفهومها و نشأتها”، مؤكداً أن الفهم الصحيح للولاء و البراء يقتضى الوقوف إلى جانب أهلك وهويتك ووطنك والبراءة من العدو الذى يريد هدم ذلك، لذلك فإن الولاء والبراء لابد أن يستحضر دائماً فى منظومة تعايش المسلم مع غيره، وعلى المسلم أن ينتمى للإسلام ويحافظ على هويته الإسلامية من غير الإخلال بمبدأ التعايش السلمى بين الناس.

وأشار إلى أن دعوة الإسلام إرتكزت على التسامح والرحمة، فالإسلام دعا إلى البر ببنى البشر، وبين القرآن الكريم أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد جاء بالسلم لا بالحرب، وأن رسالة الإسلام الرحمة بالإنسانية كلها.

وشدد على أنه لا يجوز أن يفهم هذا التصالح الإنسانى الذى جعله الإسلام أساساً راسخاً بعلاقة المسلم مع غير المسلم على أنه إنفلات أو إستعداد للذوبان فى أى كيان من الكيانات التى لا تتفق مع جوهر الإسلام، فالإسلام يدين العنف والإرهاب.

استهدفت تلك المحاضرة التعريف بمفهوم الولاء والبراء وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة وبخاصة تلك المتعلقة بالأفكار المسمومة التي تروجها جماعات الفكر الضال وكيفية التصدي لها، وتوضيح المفاهيم والطبائع الإنسانية السليمة التى تدعو للوسطية والرحمة بين الناس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *