fbpx
اخبارمقالات

المفكر الإسلامي الدكتور محمد عبدالفضيل القوصي علم من أعلام الأمة الإسلامية في ذمة الله

إنه المفكر الإسلامي الدكتور ، محمد عبدالفضيل القوصي
وزير الأوقاف الأسبق ، بجمهورية مصر العربية
وعضو هيئة كبار العلماء

النائب الأول لرئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف
( وهو شيخ الأزهر )

فبصفتي أحد أعضاء هذه المنظمة ، أنعى أحد رؤسائنا البررة الكرام ، ذوي الخلق الكريم ، وذوي العلم الجم ، والمعرفة والاطلاع الواسع ، الذي أثرى المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات التي تنير الدرب لطلاب العلم ، وفهم الدين الإسلامي الحنيف بمنهجيته الوسطية ، المراعى فيها القاعدة الشرعية

( لا إفراط ولا تفريط )

يَقُول الرسول عليه الصلاة والسلام

( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمِ انْتِزاعًا يَنْتَزِعُهُ مِن الْعِبَادِ،

وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاء حَتَّى إِذا لم يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ

النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا فَسئلُوا، فأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا )

فقد غادر الدكتور القوصي ، الدنيا في ظل ظروف السنوات الخداعات التي قال عنها الرسول عليه الصلاة والسلام

( يأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ،، ويكذب فيها الصادق ،، ويؤتمن فيها الخائن ،، ويخون فيها الأمين ،، وينطق فيها الرويبضة ،، قلنا ما الرويبضة يارسول الله ؟ قال الرجل التافه يتحدث في امر العامة ،، )

وفي رواية الرجل السفيه الذي لايؤبه به يتحدث في أمر العامة

ففي الوقت الذي نتقدم فيه لأسرة أستاذي ولزملائه وتلاميذه وأحبابه بأحر التعازي ندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنته وأن يعوض الله الأمة العربية والإسلامية فيه خيرا

رحم الله شيخنا الجليل ،، وحفظ الله للأمة دينها الإسلامي الحنيف

إنا لله وإنا إليه راجعون

المستشار عبدالسلام مهاجر قريرة

عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *