fbpx
الفروع الداخليةسوهاج

“لعلكم تتقون” برنامج رمضاني على صفحة فرع المنظمة بسوهاج يرسخ القيم الدينية والأخلاقية

أطلقت صفحة فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر برنامجًا دينيًا بعنوان “لعلكم تتقون” يُبَث يوميًا طوال شهر رمضان في تمام الساعة الخامسة والنصف عصرًا، يُقدمه نُخبة من علماء الأزهر الشريف، أعضاء المُنظمة بسوهاج، ويتناول مواضيع دينية وأخلاقية وعامة تهم أبناء مجتمع سوهاج، وذلك في ضوء خطة عمل شهر رمضان لفرع سوهاج.

تناولت الحلقة الأولى مفهوم “التقوى”، وقد أذيعت في أول أيام شهر رمضان، الرابع والعشرين من أبريل، أعدها وقدمها الشيخ عبد الرحمن اللاوي، الأمين العام لفرع سوهاج، تناولت قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة : 183) فالغاية من الصيام هي التقوى، ليست التقوى أن تعبد الله بما أمره فحسب، بل أن تجتنب ما نهاك عنه، فيأتي الصيام ليأصل هذا المعنى

وتناولت الحلقة الثانية توضيح معنى “افعلوا الخير”، وقد أذيعت في ثاني أيام رمضان، الخامس والعشرين من أبريل، أعدها وقدمها الشيخ أسامة السيوطي، منسق المنظمة بمركز جرجا، تناول فيها قول الله تبارك وتعالى {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩} (الحج: 77)، على الانسان أن ينظر إلى من لا يجدون قوت يومهم في تلك الأيام، عليه أن يقدم لهم يد العون والمساعدة، كالمال والطعام والمعونة، فبذلك تدخل الفرح عليهم، وتفرج عليهم كربة من كرب الدنيا، فالله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه، وذلك هو التكافل الاجتماعي.

كما أشارت الحلقة الثالثة إلى “الهدف من الصيام”، وقد أذيعت في الثالث من رمضان، السادس والعشرين من أبريل، أعدها وقدمها الشيخ عبد العاطي مزيد منسق المنظمة بمركز سوهاج، أكد فيها ان الهدف من الصيام هو صيام الجوارح عن الذنوب والمعاصي، وإذا صامت الجوارح تحسنت الأخلاق، قال النبي صلى الله عليه وسلم {الصيام جُنَّة، ما لم يخرقها صاحبها، وخَرْقُها الغِيبةُ}، فالصيام وقاية للصائمين من مكاره الحياة، وهو وقاية من عذاب الله يوم القيامة

وفي الحلقة الرابعة تحدث د. محمد عمر أبو ضيف القاضي نائب رئيس فرع المنظمة بسوهاج، عن “فضل شهر رمضان، قال فيها ان من فضل الله أن جعلنا مسلمين، وقد أنعم الله علينا بشهر رمضان المعظم، الذي أنزل فيه القرآن، وقد جعل الله فيه عبادة الصوم وهي عبادة عظيمة، لها فوائد عظيمة يكتشفها العلم في كل زمان ومكان، ويثبت العلم في كل وقت أن الصيام صحة للإنسان، قال النبي صلى الله عليه وسلم {قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ}، تفاوتت كلمات العلماء في تفسير هذا الحديث، حيث قال العلماء أن العمل يأخذ من الحسنات إلى عشر أضعاف إلى الصوم، فإن الله يجزي به بأكثر من ذلك وقد تم بثها في رابع أيام رمضان، السابع والعشرين من أبريل.

وتناولت الحلقة الخامسة الحديث عن “الصلاة”: وذلك في الخامس من رمضان، الثامن والعشرين من أبريل، وقد أعدها وقدمها الشيخ جلال أبو جنادي مُنسق مكتب المنظمة بسوهاج، تناول فيها قول الله عز وجل {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} (العنكبوت: 45)، يتبادر للذهن أن الذكر في هذه الآية مقصود به التسبيح والتهليل والتبكير، وذلك أكبر من الصلاة، أي المراد أن المؤمن حين يذكر الله فإن الله يذكره، والله يذكرك أكبر من ذكرك حين تذكره

أما الحلقة السادسة فقد بشر الشيخ أسامة السيوطي منسق المنظمة بمركز جرجا، في حلقة بعنوان “طوبى للصائمين” أذيعت في السادس من رمضان، التاسع والعشرين من أبريل، حيث شرح فيها حديث رسول الله الذي قال فيه: رُوي عن سلمان الفارسي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخرَ يومٍ من شعبان، فقال: “يا أيها الناس، إنه قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، فيه ليلة خير من ألف شهر، فرض الله صيامه، وجعل قيام ليله تَطَوُّعًا، فمن تَطَوَّع فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فما سواه، ومن أدى فيه فريضة، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزداد فيه رزقُ المؤمن، من فطر صائمًا، كان مغفرةً لذنوبه، وعتقَ رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن يُنتَقَصَ من أجره شيءٌ، قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم، قال: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة ماء، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، ومن خفف عن مملوكه فيه، أعتقه الله من النار”، وذلك بهدف تبيان أثر أن يكون الإنسان سببًا في إفطار صائم ومدى عظيم الأجر الذي يتلقاه.

واختتم الأسبوع الأول بالحلقة السابعة والتي جاء الحديث فيها بعنوان “لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”، أذيعت في السابع من رمضان، نهاية شهر أبريل، وقد أعدها وقدمها عبد العاطي مزيد منسق المنظمة بمركز سوهاج، وأكد فيها على أن شهر رمضان مدرسة والواقف أمامها ثلاث فرق، فريق يريد أن يدخل المدرسة ويجتهد فيها لينال شهادة عليها {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، أما الفريق الثاني فهو لا يريد أن ينضم لهذه المدرسة، وهؤلاء يصدق فيهم قول الله تعالى {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه: 124)، اما النوع الثالث فيصوم عن الطعام والشراب ولا يصوم بجوارحه، فهذا يصدق فيه قول النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم {رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَر}، فلنغتنم شهر رمضان من بدايته نظرًا لمضاعفة الأجر فيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *