fbpx
اخبار

نائب رئيس فرع الغربية : الوعي والمشاركة الإيجابية والسلوكيات السليمة تحمي المجتمع وتحافظ على سلامة افراده

كتب-إيهاب زغلول

أكد فضيلة الشيخ عصام بكر رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية ونائب رئيس فرع المنظمة العالمية بالغربية في تصريحات ” لخريجى الأزهر بالغربية”.. بأن ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء تأمرنا بالالتزام الأخلاقي والسلوكي والحياتي و المشاركة الايجابية في بناء وتنمية المجتمع وحماية أفراده من خلال اتباع الإجراءات الوقائية التى تحميهم من الاصابة بأخطر فيروسات العصر “كرورنا” والذي يفتك ببلدان العالم واحده تلو الأخرى وهو ما يتطلب أن نحافظ على إجراءات السلامة التي وضعتها الدولة وقرارات مجلس الوزراء والالتزام الكامل بالمواعيد المحددة بالتجوال والتحرك ومنع الاختلاط وذلك سعيا لمحاصرة هذا الوباء العالمي المستجد وحفاظا على سلامة المواطنين وتحقيق أعلى معدلات الأمان.

مشيرا إلى قوله تعالى “قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ” مبينا أن النملة الصغيرة ضربت مثلا و درس في فن إدارة الأزمات والكوارث و تجنب حدوثها من الأصل وهنا يأتي السيناريو المتوقع ماذا لو حدث الأسوأ؟ والأسوأ هنا هو قدوم مجموعة كبيرة من البشر تسير في اتجاه مملكة النمل دون قصد فتهدمها وتحطم كل ما فيها ومن فيها، وهذا يمثل كارثة بكل المقاييس بالنسبة لهم، ومن ثم كان لا بد من العمل على تقليل احتمال وقوع مثل هذا الأمر، وتقليل الخسائر المترتبة عليه فكان القرار الأصوب: (ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ)قبل توصيف الأزمة: “لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ” ومن ثم البقاء في البيوت عند الأزمات من مقاصد الشريعة في حفظ النفس، وتخفيف النتائج السلبية والمحتمل حدوثها.

وقال أن الوقاية الحقيقية من خلال التمسك بتعاليم الدين الحنيف وادأب النظافة العامة والطهارة بما يحفظ الصحة العامة ويحمي من عدوي الأمراض الوبائية، قال صلى الله عليه وسلم :” الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ” كما ان تعاليم الدين تحث على اتباع السلوكيات الصحيحة التي تنأى بالمسلم عن مخاطر الإصابة بالأمراض، قال تعالي “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ” وهو بيان لمحبة الله لأهل الطهارة والنظافة والبعد عن مصادر العدوى والأماكن الموبوءة،

وفي هذا الإطار قام الأزهر الشريف حرصا منه على حماية أولاده الطلاب والطالبات برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وفضيلة وكيل الأزهر الشريف وفضيلة رئيس قطاع المعاهد الأزهرية باتخاذ الآليات المناسبة لتقويم طلاب المعاهد الأزهرية، على ضوء الظروف الاستثنائية الحالية، بما يتسق مع ما تتخذه الدولة من إجراءات احترازية ووقائية للحد من انتشار فيروس «كورونا المستجد و تم إقرار نظم تقويم «استثنائية» للطلاب؛ للحد من انتشار الفيروس وحفاظا على سلامة أبنائنا الطلبة والطالبات.

وطالب المواطنين بالتزام الدعاء فهو أمر هام لرفع البلاء قال تعالى “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”

وأضاف ان الإسلام يقدس النظافة وتشمل نظافة اليد ونظافة القلب واللسان والمسلم نظيف اليد عفيف اللسان والسلوك بما يعود بالنفع على البيئة والمجتمع الإنساني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *