بسم الله الرحمن الرحيم

الوصف العام0
عنوان الرسالـــة : السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام ف الكتابات العربية0
اســـــم البـــاحث : عماد السيد محمد إسماعيل الشربيني0
الدرجـــــــــــــــة : التخصص ( الماجستير )0
الـتـخـصـــــــص : الحديث وعلومه0
الكليـــــــــــــــــة :أصول الدين بالقاهرة0
عـدد المجلـــدات :( 1 ) واحد0
عـدد الصفحــات :( 1016 )ألف وست عشرة صفحة من القطع الكبير0
تاريخ الحصول عليها : 1420هـ - 1999م 0
لجنة المناقشة والحكم :1ـ أ0د /إسماعيل عبد الخالق الدفتار، أستاذ مساعد بقسم الحديث
بكلية أصول الدين بالقاهرة ( مشرفا ) .
2- أ0د /عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي ، أستاذ الحديث بكلية
أصول الدين بالقاهرة ( عضواً داخلياً مناقشاً ) .
3- أ0د محروس حسين عبد الجواد ، أستاذ الحديث بكلية الدراسات
الإسلامية بالقاهرة بنين ( عضواً خارجياً مناقشاً ) .
وقد نوقشت الرسالة بتاريخ 29 ذو الحجة 1419هـ الموافق 15 / 4 / 1999م بكلية أصول الدين بالقاهرة ، جامعة الأزهر الشريف ، وتم المنح عام 1420هـ الموافق 1999م ، وحصل الباحث على تقدير " ممتاز " .
محتوى الرسالة :
قسم الباحث رسالته إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب وخاتمة
وفهارس0
وتناول في المقدمة : سبب اختيار الموضوع وأهميته ، وخطة البحث ومنهجه فيه0
وأما التمهيد : فقد وضّح فيه الفرق بين المعاني اللغوية والمعاني الاصطلاحية ، ثم عرف بالسنة النبوية لغة واصطلاحاً وعلاقتها بالحديث ، وذكر شبهة حول التسمية " بالسنة " ، " بالحديث "وقام بالرد عليها معتمداً في ذلك على أقوال القدامى والمحدثين من العلماء0
ثم تكلّم عن علاقة الحديث النبوي بالسند المتصل من خصائص الأمة الإسلامية0
ثم تكلّم عن علاقة الحديث النبوي بتاريخ الإسلام ومدى ارتباط الحديث النبوي بالتاريخ0
ثم ذكر أهمية علم الحديث وأن دراسة الحديث النبوي ضرورة لازمة لطالب العلم0
وأما الأبواب ، فهي كما يلي:
الباب الأول :التعريف بأعداء السنة النبوية0
الباب الثاني :وسائل أعداء السنة قديماً وحديثاً في الكيد للسنة النبوية0
الباب الثالث :نماذج من الأحاديث الصحيحة المطعون فيها والجواب عنها0
وأما الخاتمة:فقد تناول فيها الباحث أهم النتائج التي توصل إليها من خلال هذه الدراسة ، وكذلك المقترحات والتوصيات0
ثم ختم الرسالة بالفهارس : فقد قام الباحث بعمل الفهارس التي تخدم بحثه ، وذلك كفهرس للآيات القرآنية الكريمة ، فهرس الأحاديث النبوية والآثار والأقوال ، وفهرس الأعلام المترجم لهم ، وفهرس الأشعار ، وفهرس البلدان والقبائل والفرق ، وفهرس المصادر والمراجع ، وختمها بفهرس الموضوعات0
وقد اشتملت الفهارس في نهاية الرسالة على ما يزيد على مائة وعشرين صفحة0
ملخص عام للرسالة:
بدأ الباحث بالمقدمة بعد أن ذكر الإهداء والشكر وبيَّن في المقدمة أسباب اختيار الموضوع ، وهي كما يلي :
1-كثرة الأعاصير التي تهب في وجه السنة النبوية من جميع أنحاء الدنيا مستهدفة محو أثرها وقلع جذورها حتى يفقد المسلمون الصورة التطبيقية الحقيقية لحياة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وبذلك يفقد الإسلام أكبر عناصر قوّته0
فأحببت أن تكون لي مشاركة في صد تلك الأعاصير وإيقاف زحفها مع من بذلوا جهوداً في الدفاع عن السنة لحماية حصنها من التهديم والتخريب راجياً بذلك المثوبة من الله تعالى0
2-بيان أن السنة حجة لا نزاع فيها بين المسلمين وأنها ضرورة دينية ومن أنكر حجيتها بشروطها المعروفة في الأصول كفر وخرج عن دائرة الإسلام0
3-أن يكون هذا البحث هادياً لمن تأثر من أبناء الإسلام بشبهات الأعداء وأساليبهم في الكيد لها مما يوجب على من عرف الحق أن يأخذ بأيديهم إلى بر الأمان0
4-إرادة الإسهام في كشف القناع عن أساليب وحقيقة أعداء السنة من أهل الأهواء والبدع قديماً وحديثاً0
ثم بين منهجه في الرسالة : فأشار الباحث إلى أن ما عرضه من شبه ومطاعن0
قد أشار الباحث إلى منهجه في الرسالة وأن ما عرضه من شبه ومطاعن أهل الزيغ والهوى قديماً وحديثاً المتضمنة الطعن في السنة النبوية ، فقد قرن الباحث ذلك بالرد الحاسم الذي يبيّن بطلان وزيف تلك الشبه والمطاعن ، وذكر الباحث أنه اعتمد في ذلك على نقول من كتب أهل السنة والجماعة قديماً وحديثاً فعالج الفكرة بالفكرة ووضّح قول الإمام بقول إمام آخر ، وكذلك وضح أنه حدد مواضع الآيات التي وردت في الرسالة بذكر اسم السورة ورقم الآية في الهامش مع وضع الآية بين قوسين0
وانه عزا الأحاديث التي وردت في الرسالة إلى مصادرها الأصلية من كتب السنة المعتمدة بقول الباحث : إن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالعزو إليهما ، بذكر اسم الكتاب واسم الباب وذكر الجزء والصفحة ورقم الحديث مع البيان غالباً لدرجة الحديث من خلال أقوال أهل العلم بالحديث إن كان الحديث في غير الصحيحين ، واقتصرت على التخريج من كتب السنن الأربعة إذا كان الحديث في غير الصحيحين وفيما عدا ذلك اقتصرتُ على ما يفيد ثبوت الحديث أو رده0
ووضح الباحث أنه التزم عند النقل من أي مرجع أو استفاد من هذا المرجع أن يشير إلى رقم الجزء والصفحة بالإضافة إلى ذكر طبعات المراجع في الفهرست ، واعتمد في التخريج من الصحيحين على طبعتي البخاري ( بشرح فتح الباري ) لابن حجر ، والمنهاج شرح مسلم للنووي0
وعند النقل منهما يذكر رقم الجزء والصفحة ورقم الحديث الوارد فيه الكلام المنقول تيسيراً للوصول إلى الكلام المنقول0
وقد اكتفى الباحث في تراجم الأعلام من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ذكر مصادر تراجمهم بذكر رقم الجزء والصفحة ورقم الترجمة ، ولم يترجم لهم لعدالتهم جميعاً ، ولم يخالف إلا في القليل النادر عند ما تقتضي الترجمة الدفاع عن شبهه مثلاً0
ترجم الباحث كثيراً من العلام الذين جرى نقل شيء من كلامهم مع ذكر مصادر تراجمهم بذكر رقم الجزء والصفحة ورقم الترجمة0
وفي أثناء الرسالة قام الباحث بشرح المفردات الغريبة التي وردت في بعض الأحاديث مستعيناً في ذلك بكتب غريب الحديث ومعاجم اللغة ، وشروح الحديث0
وقد ذكر الباحث في المقدمة أهمية السنة النبوية ومكانتها في التشريع الإسلامي0
والتمهيد فقد سبق بيان ما تناوله الباحث في التمهيد مما يغني عن إعادته0
والأبواب الثلاثة:
الباب الأول : التعريف بأعداد السنة النبوية ، وقد قسمه إلى تمهيد وأربعة فصول0
تناول في التمهيد : التعريف بكلمة أعداء لغة وشرعاً0
والفصل الأول : بعنوان " أعداء السنة من أهل الأهواء والبدع قديماً " الخوارج ، الشيعة ، المعتزلة "0
تناول في هذا الفصل : بيان المراد بأعداء السنة من أهل الأهواء والبدع ثم بيَّن أهمية دراسة الفرق في التاريخ للسنة المطهرة0
ثم عرَّف بالخوارج ووضَّح منهجهم ، وموقفهم من السنة المطهرة ، وهل كان فيهم أحد من الصحابة رضي الله عنهم ، وما مصادرهم في العقائد والأحكام وكذلك عقيدتهم في الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ، وأثر ذلك على السنة المطهرة ، وهل كان الخوارج يكذبون في الحديث ؟
وبيَّن وجوه إخراج أصحاب الصحيح للمبتدعة في صحاحهم0
ثم عرَّف بالشيعة وموقفهم من السنة النبوية ، وذكر أنواع التشيع وموقف الشيعة من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ومن الأمة الإسلامية ، وبيَّن أثر موقفهم من الصحابة رضي الله عنهم على القرآن الكريم والسنة النبوية وأساليب الشيعة في العبث بالسنة المطهرة ، ووضح عقائدهم وأحكامهم ، وبيَّن تأثر الشيعة بالمعتزلة في اثنين من أصولهم " العدل " و " التوحيد " ، ثم ردَّ الباحث على زعم بعض الشيعة أن الاعتزال عقيدة الأئمة من آل البيت0
ثم عرَّف بالمعتزلة وموقفهم من السنة النبوية ، وبيَّن خلاف المعتزلة حول أصولهم ، وشرح الباحث أصول المعتزلة الخمسة ، وبيَّن موقفهم من الخبر المتواتر وأنهم أول الفرق التي اشترطت في قبول الأخبار العدد ، وتناقضوا في نسبته ، وأجاب الباحث عما نُسب على بعض أصحاب الحديث من اشتراط العدد في الرواية ، ثم بيَّن موقفهم من خبر الآحاد ، وتناقضهم في العدد المطلوب لقبول خبر الآحاد وشروطهم في الاحتجاج بخبر الواحد وكذلك موقفهم من الصحابة ، وأثر ذلك على السنة النبوية0
والفصل الثاني : بعنوان " أعداء السنة من المستشرقين "0
وتناول الباحث في هذا الفصل : التعريف بالاستشراق لغة واصطلاحاً ، ومنهج المستشرقين في دراسة الإسلام ، وبيّن موقف المستشرقين من السنة النبوية ، ثم بيّن موقف المسلمين من الحركة الاستشراقية ، والمستشرقين0
والفصل الثالث : بعنوان : " أعداء السنة النبوية من أهل الأهواء والبدع حديثاً ، العلمانية ، البهائية ، القاديانية "0
وتناول الباحث في هذا الفصل :- التعريف بأهل الأهواء والبدع وبيان خطرهم ثم بيَّن موقف كل منهم من السنة النبوية العلمانية ، والبهائية ، والقاديانية0
والفصل الرابع :- بعنوان " أهداف أعداء الإسلام قديماً وحديثاً في الكيد للسنة النبوية "0
وضَّح الباحث أن هدف المستشرقين قديماً وحديثاً هو التشكيك في السنة والادعاء بأن أثرها موضوع ؛ لأنه لا سبيل إلى هدم هذا الدين إلا بالتشكيك في أصوله وبالأخص السنة النبوية المطهرة ، وكدعوى الاكتفاء بالقرآن الكريم ، فإن إهمال السنة سيؤدي إلى استعجام كثير من القرآن على الأمة وعدم معرفة المراد منه حتى لا يكون الإسلام حجر عثرة في طريقهم0
والباب الثاني :- بعنوان :-" وسائل أعداء السنة قديماً وحديثاً في الكيد للسنة النبوية "0
وقد قسّمه الباحث إلى ستة فصول0
تناول في الفصل الأول :- شبهات حول حجية السنة النبوية الشريفة ، ووضّح أن هناك شبهات بنيت على آيات من القرآن الكريم مثل شبهة الاكتفاء بالقرآن الكريم وعدم الحاجة إلى السنة النبوية ، وشبهة أن السنة لو كانت حجة لتكفّل الله بحفظها ، وفنَّد هاتين الشبهتين وردّ عليها ووضّح بطلانها0
وكذلك وضّح أن هناك شبهات بُنيت على أحاديث من السنة النبوية وذلك كشبهة عرض السنة على القرآن الكريم ، وشبهة عرض السنة النبوية على العقل ، وشبهة النهي عن كتابة السنة النبوية وفـنـّد مزاعمهم وردّ على هذه الشبهة وبيّن وجوه بطلانها0
وكذلك شبهة التأخر في تدوين السنة النبوية ، وشبهة رواية الحديث بالمعنى ، وشبهة أن الوضع وكثرة الوضّاعين للحديث أضعفت الثقة بالسنة ، وشبهة أن حملة الإسلام من الصحابة والتابعين ، فمن بعدهم كانوا جنوداً للسلاطين والجنود في العصر الأموي والعباسي0
وقام الباحث بعرض كل تلك الشبه ، والقائمين بها والردّ عليها رداً علمياً مستعيناً بأقوال القدامى والمحدثين من العلماء ووضّح الباحث زيف أقوالهم وبطلان حججهم0
ثم وضَّح أدلة حجية السنة النبوية المطهرة من القرآن الكريم والسنة نفسها والإجماع وكذلك عصمة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تدل على حجيتها ، وذلك بنزول الوحي عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأن السنة النبوية وحي من الله عزّ وجلّ كالقرآن0
ومن أدلة حجية السنة العقل والنظر وذلك ببيان علاقة القرآن الكريم بالسنة وأن القرآن الكريم لا يمكن الاكتفاء به دون الاستدلال بالسنة النبوية ، ثم بيَّن مضار إنكار السنة النبوية ، وحكم منكرها0
وتناول في الفصل الثاني : وسائل أعداء السنة قديماً وحديثاً في التشكيك في حجية خبر الآحاد :-
فعرّف بالمتواتر والآحاد ودرجة ما يفيده كل من هما من العلم وحكم العمل بها وحجيتهما0
واستعرض شبهة منكري حجية خبر الآحاد قديماً وحديثاً ، وردّ عليها ثم بيَّن أدلة حجية خبر الواحد وشروط حجيته ، ووجوب العمل به عند المحدثين عند المحدثين وعند غيرهم ، ووضّح أن منهج المحدثين هو المنهج الصحيح0
وتناول في الفصل الثالث :- وسيلتهم في الطعن في رواة السنة النبوية :-
فعرض أولاً إلى الطعن في الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وعدالتهم وبيّن هدفهم من الطعن في عدالة الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ثم ذكر حكم الأئمة فيمن ينتقص صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -0
وقام الباحث بتعريف الصحابة لغة واصطلاحاً ، وطرق معرفة الصحبة وكذلك تعريف العدالة لغة واصطلاحاً ، والمراد بعدالة الصحابة وأنه ليس معنى العدالة العصمة من المعاصي أو من السهو0
ثم عرض لأدلة عدالتهم ـ رضي الله عنهم ـ ثم بيَّن أن سنة الصحابة رضي الله عنهم حجة شرعية ، ومصدراً للأحكام الدستورية0
ثم ذكر الشبهات التي أثيرت حول عدالة الصحابة استعرض أقوال أصحاب هذه الشبهة وقام بالردّ عليها وبيان بطلانها وزيفها0
ثم ترجم لواحد منهم وهو الصحابي الجليل " أبو هريرة " رضي الله عنه ، والذي لقب " راوية الإسلام " وذكر ما أثير حوله من شبهات وردّ عليها ووضّح زيفها وبطلانها0
ثانيا :- ذكر طنعهم في عدالة أهل السنة :-
فوضح المراد بأهل السنة ثم بيَّن سلامة طريقة أهل السنة في فهم الشريعة الإسلامية ، وبيان تحقيق النجاة لهم ، ثم تكلّم عن منزلة وشرف أصحاب الحديث ثم عرض لموقف أهل الزيغ والهوى قديماً وحديثاً من أهل السنة وأئمة المسلمين وأساليبهم في الطعن عليهم وكيفية ردّ تلك الطعون ببيان بطلانها وفساد رأي أصحابها0
وتناول في الفصل الرابع :- سيلتهم في الطعن في الإسناد وعلوم الحديث وذكر الباحث أن الإسناد دليلنا على صحة الكتابة والسنة0
ثم تكلّم عن هدفهم من الطعن في الإسناد وعرض لشبههم في الطعن في الإسناد وقام بالردّ عليها وختم كلامه في هذا الفصل ببيان أهمية الإسناد في الدين واختصاص الأمة الإسلامية به عن سائر الأمم0
وتناول في الفصل الخامس :- وسيلتهم في الطعن والتشكيك في كتب السنة المطهرة فذكر أساليب أعداء السنة في الطعن في المصادر الحديثة وعرض لشبهة أعداء السنة أن استدراكات الأئمة على الصحيحين دليل على عدم صحتها ، ومن تُكلِّم فيه من رجال الصحيحين، وقام بالردّ عليها وبين بطلان كلامهم وزيف مزاعمهم0
وتناول في الفصل السادس :- أساليب دعاة الفتنة وأدعياء العلم في الطعن في السنة النبوية من خلال ثلاثة أنواع من المصادر وهي :-
مصادر غير معتبرة وعليها جل اعتمادهم في الحكم على السنة المطهرة ، ومصادر معتبرة حديثية وهدفهم من ذلك تضليل القارئ ، ومصادر معتبرة غير حديثية واعتمادهم ما ورد فيها من أحاديث مكذوبة0
وعرض لهذه الأنواع الثلاثة وبيّن فساد قول هؤلاء وبطلان طعونهم وزيف أقوالهم0
والباب الثالث :- بعنوان :- " نماذج من الأحاديث الصحيحة المطعون فيها والجواب عنها " ، وقد قسّمه الباحث إلى تمهيد وعشرة فصول0
تناول في التمهيد : طبيعة نقد الأحاديث الصحيحة عند أعداء السنة ، وطبيعة الأحاديث الصحيحة المطعون فيها0
وتناول في الفصل الأول :- حديث : " إنما الأعمال بالنيات " بيّن مكانة هذا الحديث ثم عرض لشبهة الطاعنين في هذا الحديث وقام بالرد عليها وبيّن فساد أقوال هؤلاء الطاعنين على هذا الحديث0
وتناول في الفصل الثاني :- حديث :" أنزل القرآن على سبعة أحرف " وضّح معنى نزول القرآن على سبعة أحرف وأن الأحرف السبعة أعم من القراءات السبعة ، وبقاء الأحرف السبعة في المصاحف ، ثم عرض لشبهة الطاعنين في هذا الحديث وقام بالردّ عليها0
وتناول في الفصل الثالث :- أحاديث " رؤية الله عزّ وجلّ " و " محاجّة آدم موسى عليهما السلام " و " الشفاعة "0 وعرض الباحث لشبه الطاعنين في حديث رؤية الله عزّ وجلّ وردّ عليهم مزاعمهم الفاسدة وأقوالهم الباطلة0
وكذلك بيّن موقف أهل البدع قديماً وحديثاً من أحاديث القدر وفـنـّد أقوالهم وردّ عليهم ، ثم ذكر وجوب الإيمان بقدر الله عزّ وجلّ ، ثم عرض أيضاً لشبهة الطاعنين في حديث " محاجّة آدم موسى عليهما السلام " وكذلك أحاديث " الشفاعة " وقام بالردّ على هذه الشبه وبيّن فساد رأي أصحابها0
وتناول في الفصل الرابع :- أحاديث ظهور المهدي ، وخروج الدجال ، ونزول المسيح عليه السلام ، وعرض لشبه الطاعنين في هذه الأحاديث والأحاديث التي تتعلق بالأمور " الغيبية " و " الأخروية " وردّ على كل واحدة من هذه الشبه بما يفيد بطلانها وزيفها0
وتناول في الفصل الخامس :- شبه الطاعنين في حديث عذاب القبر ونعيمه وردّ عليها ووضّح الأدلة التي تدل على عذاب القبر ونعيمه 0
وتناول في الفصل السادس :- شبه الطاعنين في حديث أنس بن مالك في خلوة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بامرأة من الأنصار ، وحديثي " نوم النبي صلى الله عليه وسلم عند أم سُلَيْم ، وأم حرام ، وحديث سحر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ، وقام بالردّ عليها بالتفصيل ووضّح زيف أقوال هذه الشبه ، وقام بعرض شبهة مخالفة سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في السنة النبوية عن سيرته في القرآن الكريم وقام بالردّ عليها0
وتناول في الفصل السابع :- حديث " رضاعة الكبير " ووضح شبهة الطاعنين وردّ عليها0
وتناول في الفصل الثامن :- شبه الطاعنين في أحاديث الطب والردّ عليها من خلال حديث " وقوع الذباب في الإناء " مع عرض الشبهات والردّ عليها0
وتناول في الفصل التاسع :- ثمرات ونتائج الحديث الصحيح0
وتناول في الفصل العاشر :- الآثار المترتبة على ردّ الأحاديث النبوية الصحيحة ومضار ذلك0
وأما الخاتمة :- فقد ذكر الباحث فيها أهم ما وصل إليه من نتائج في هذه الرسالة ومقترحات وتوصيات ، وكان عدد النتائج التي وصل إليها سبع عشرة نتيجة0
والتوصيات والمقترحات كانت ست توصيات0
ومن هذه النتائج ما يلي :-
1-أن القواعد التي ينطلق منها أعداء السنة قديماً وحديثاً في الكيد لها واحدة فشبهات القدماء هي
نفسها شبهات المعاصرين0
2- أن مؤامرة التشكيك في حجية السنة النبوية ومكانتها التشريعية أخذت طرقها إلى عقول
بعض الفرق في الماضي ، كما أخذت طريقها إلى عقول المستشرقين ومن استمالوهم من
أبناء المسلمين في الحاضر0
3- فساد منهج المستشرقين في دراساتهم للإسلام مما حاولوا ادعاء المنهجية العلمية التي
يزعمونها ، وسبب ذلك عدم تخلصهم من العصبية والعداء للإسلام وأهله0
4-أن السنة النبوية ضرورة دينية0
5-أكد البحث أن عدم الأخذ بالسنة دعوة إلحادية يريد أصحابها لنا الإعراض عن هدي النبوة0
وغير ذلك من النتائج0
وأما عن التوصيات :منها ما يلي:-
1-دراسة شبهات أعداء السنة قديماً وحديثاً وبيان بطلانها من خلال تدريس تاريخ السنة
وعلومها0
2-الحكم بالارتداد على منكري السنة النبوية ، وتنفيذ أحكام الله فيهم بمعرفة القضاء لأن منكر
السنة منكر القرآن0
3-إخضاع الكتابات المتعلقة بما يمس السنة النبوية للتدقيق والتمحيص وسد منافذ الاجتراء على
السنة النبوية بديار المسلمين وتجريم ذلك في جميع الوسائل ، وغير ذلك من التوصيات0
والله تعالى أعلى وأعلم ، والهادي إلى سواء السبيل جمع وإعداد د / محمود عبد الله عبد الرحمن مدرس الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بطنطا