بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة الأزهر
كلية أصول الدين بالقاهرة
قسم الدعوة والثقافة الإسلامية

ملخص لرسالة " الحركة المحمدية في أندونسيا ودورها في الدعوة إلي الإسلام "
للباحث / أحمد مخلص محمد طيب الإندونيسي
اشراف / أ . د عبدالغفار محمد عزيز
/ أ. د محمد رجب الشتيوي
أستاذي الدعوة والثقافة الإسلامية بالكلية
1402 هـ - 1982 م
قام بالتلخيص / د / عبدالعزيز عبد البصير عبد العزيز
مدرس الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين والدعوة بطنطا

الوصف العام للرسالة
رسالة " الحركة المحمدية في إندونسيا ودورها في الدعوة إلي الإسلام "
هي للباحث : أحمد مخلص محمد طيب الاندونيسي ، قدمها لنيل درجة التخصص " الماجستير " من قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة ، وكانت تحت إشراف كل من :-
أ. د / عبدالغفار محمد عزيز و أ. د / محمد رجب الشتيوي
أستاذي الدعوة والثقافة الإسلامية بالكلية عام 1402هـ 1982 م
وقد جاءت الرسالة في مجلد واحد عدد صفحاته 255
تتكون الرسالة من مقدمه وثلاثة أبواب وخاتمة وقائمة بالمراجع والفهرس
وقد جاءت خطة البحث علي ما يلي :-
مقدمة
الباب الأول :الإسلام في أندونسيا قبل ظهور الحركة المحمدية
الفصل الأول : أندونسيا جغرافيا
الفصل الثاني :دخول الإسلام إلي أندونسيا وطريقة انتشاره
الفصل الثالث : أندونسيا في أول عهدها بالإسلام " عصر الدعاة الأوائل المعروفين في أندونسيا بالأولياء التسعة
الفصل الرابع : الإسلام في عهد الاحتلال الهولندي
الفصل الخامس : منهج الإمام محمد عبده وأثره علي الحركة
الباب الثاني : منهج الحركة ووسائلها في الدعوة إلي الله
الفصل الأول : التعريف بالحركة المحمدية وأهدافها
الفصل الثاني : نشأة الحركة وتأسيسها
الفصل الثالث : منهج الحركة في الدعوة إلي الله
الفصل الرابع : وسائل الحركة في الدعوة إلي الله
الباب الثالث : دور الحركة المحمدية في الدعوة إلي الإسلام
الفصل الأول : موقف المحمدية من الاجتهاد
الفصل الثاني : موقف المحمدية من الحركات والمذاهب المعادية للإسلام
الفصل الثالث : التحديات والصعوبات التي واجهت الدعوة المحمدية وكيفية التغلب عليها
الفصل الرابع : موقف علماء المسلمين من الحركة
الفصل الخامس : الصدي العالمي للحركة
الخاتمة
المراجع
الفهرس
ملخص عام للرسالة
عرض الباحث في المقدمة لأسباب اختيار الموضوع وأهميته ومنهج البحث ، وفي الباب الأول " الإسلام في أندونسيا قبل ظهور المحمدية " ، تحدث عن موقع أندونسيا الجغرافي ومساحتها التي تبلغ 1.904.346كيلو مترا مربعا ، وعدد سكانها البالغ تعدادهم في عام 1978 م 141.6 مليون نسمة ، يشكلون مئات القبائل والعشائر ، كل واحدة منها لها لغتها وعاداتها وتقاليدها الخاصة بها ، والتي تنتظمها قومية واحدة ولغة رسمية واحدة ، وهي اللغة الإندونيسية ، ويبلغ نسبة المسلمين فيها 90% من التعداد الكلي ، ثم عرض لبيان دخول الإسلام إلي أندونسيا وطريقة انتشاره . فذكر عدة آراء ، ثم ذكر أن الرأي الذي تؤيده الأدلة والبراهين القوية ، هو الرأي القائل بأن الإسلام جاء إلي أندونسيا من العرب مباشرة ، وذلك لوجود دلائل وافرة ، ووثائق سليمة مدونة في كتب مؤرخي العرب علي ذلك ، وتؤيده الوثائق الصينية .
ثم عرض لبيان حال أندونسيا في أول عهدها بالإسلام ، فبين أوجه النشاط الذي شهدته جزيرة جاوا للدعوة إلي الإسلام في القرنين الخامس عشر والسادس عشر ، وذلك من خلال الداعي الكبير مولانا ملك إبراهيم ، وسعيه في نشر مباديء الإسلام وبناء أول معهد إسلامي بها ، وهذا العصر يسمي : عصر الأولياء التسعة ، وقد انتهي هذا العصر بوفاة " سونان كونونج جاتي " العضو الأخير لمجلس الدعاة التسعة في عام 1570م ، ويمكن تقسيم الدعوة إلي الإسلام في هذا العصر إلي مرحلتين :-
1-مرحلة دعوة الشعب إلي الإسلام وإقناعهم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن .
2-مرحلة إقامة دولة إسلامية لتكون حامية ومساندة وممولة ، لتعميم الدعوة إلي البلاد كلها حكاما وشعبا ، ثم تغيرت الأوضاع فأخذت تتقلب من سوء إلي سوء بعد انتهاء عصر الدعاة التسعة .
ثم عرض لبيان حال الإسلام في عهد الاحتلال الهولندي الذي دخل أندونسيا عام 1757م ، والذي كان له أثره في تقلب وضعف الأوضاع السياسية ووضع العراقيل أمام الدعوة إلي الإسلام ، وتشجيع المفاهيم المخالفة له ، والترويج لها ، فأخذت تظهر مفاهيم غربية دخيلة علي الإسلام ، حاول بعض العلماء مقاومتها من خلال الدعوة إلي التجديد ، لكن أنصار العادات تغلبوا علي هذه الدعوة بسبب مساندة الاستعمار لهم ، وبذلك توقفت محاولة التجديد التي سعي إليها العلماء المجددون وبقيت ملامح الإسلام تشوبها العادات والتقاليد الجاهلية ، حتي وصل عدد الفرق في أندونسيا في آخر إحصاء أجرته الحكومة عام 1960 م حوالي 150 فرقة .
ثم عرض لـ منهج الإمام محمد عبده وأثره علي الحركة المحمدية ، فذكر نبذة عن حياة الشيخ محمد عبده ، ثم بين منهجه في الدعوة وأثره في تطهير العقيدة والشريعة من الخرافات ، وذلك بدعوته إلي تحرير المسلم من عقيدة الجبرية مع الإبقاء علي عقيدة القدر ، وإعلان تطابق العقل مع الدين ، ودعوته إلي الاجتهاد بما يتفق وضرورات المجتمع وتطور الحياة ، وجهوده المثمرة في تجديد التربية والتعليم الإسلامي في مصر ، وخارجها من خلال مجلة المنار التي وصلت إلي أندونسيا ، إضافة إلي مجلات : العروة الوثقي ، المؤيد ، السياسة ، اللواء ، العدل ، وكانت لتعاليم الإمام أثرها الأكبر في ظهور الحركة المحمدية ، التي رأت في تعاليمه الإصلاح الذي يرجي منه الخير في أندونسيا ، فقامت الحركة بدراسة تلك التعاليم وبثها في أندونسيا ثم عرض لكفاح الإمام محمد عبده في الميادين السياسية والاجتماعية ودوره في مقاومة الاستعمار ، ومعارضة النفوذ الأجنبي في دائرة العالم الإسلامي العربي ، وخلص إلي أن الحركة المحمدية ما هي إلا امتداد لمنهج الإمام محمد عبده .
وفي الباب الثاني " منهج الحركة المحمدية ووسائلها في الدعوة إلي الله
عرض للتعريف بالحركة المحمدية ، فذكر أن مؤسسها هو : كياهي الحاج أحمد دحلان ، وقد أسسها في 8 ذي الحجة 1330هـ - 18 نوفمبر 1912م بمدينة " جوكجاكرتا "
وسميت بالمحمدية نسبة إلي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ، وهي تهدف إلي إقامة مجتمع إسلامي يسوده الأمن والازدهار والعدل والسعادة ، فهي إذاً تسعي للدعوة إلي الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ثم بين النظام الإداري للحركة ، ثم عرض لبيان أهدافها فذكر أن أهدافها حين تأسست تمثلت في نشر تعاليم النبي صلي الله عليه وسلم ، وتنمية الوعي الديني الإسلامي بين أعضائها ، وفي عام 1914 تغيرت الصيغة إلي : التنشئة والتبشير بالتعليم الديني الإسلامي في أندونسيا .
والتنشئة والتبشير بممارسة الحياة المسايرة لتعاليم الإسلام
وفي المؤتمر الواحد والثلاثين عام 1950م غيرت الصيغة فصارت : أن الغرض والهدف للجمعية هو إقامة وإعلاء الدين الإسلامي حتي نتمكن من إيجاد مجتمع مسلم بكل معني الكلمة.
وكان التغير الرابع والأخير في مؤتمر 1959م هو : أن الغرض والهدف للجمعية هو إقامة وإعلاء الدين الإسلامي إلي أن وجد مجتمع مسلم بكل معني الكلمة .
ثم عرض لنشأة الحركة وتأسيسها .
فعرف بالمؤسس الأول للحركة : كياهي الحاج أحمد دحلان ، فذكر أنه ولد بمدينة : جوكجاكرتا في عام 1285هـ - 1868 م وكان اسمه في صباه محمد درويش ، وكان أبوه خطيبا من خطباء الجامع الكبير ، ويصل نسبه إلي مولانا ملك إبراهيم ، أول الدعاة الأوائل التسعة ، درس القرآن واللغة العربية ، ثم أرسله والده لمواصلة دراسته في مكة المكرمة ، وقد أقام بها سنوات والتقي بالشيخ محمد رشيد رضا بها عام 1890 ، ثم عاد إلي أندونسيا وانضم إلي " جمعية الخير " وبدأ يشتغل بالتدريس بمدرسة جمعية الخير ثم استقال من منصبه ، ثم انضم إلي حركة " بودي أوتومو " أي الأخلاق الفاضلة ، وكان يلقي محاضرات لأعضاء مجلس الإدارة ، وتلاميذ مدرسة المعلمين ، ثم قدم طلبا للحكومة لإنشاء جمعية المحمدية المستقلة من حركة بودي أوتومو ، ووافقت الحكومة عام 1912م – الموافق 1330هـ ، وكان مقرها مدينة جوكجاكرتا ، وبدأت الجمعية تنتشر ، وقد بذل الحاج أحمد دحلان ، كل ما في وسعه في سبيل النهوض بالدعوة إلي الإسلام ، ومحاربة البدع والخرافات ، وكان اهتمامه متوجها إلي الرجال والنساء ، وكانت حياته مليئة بالأعمال الصالحة والكفاح والجهاد ، حتي وافته المنية وهو ابن أربع وخمسين سنة في اليوم السابع من شهر رجب 1340هـ الموافق 23فبراير 1923م وقد قاد الحركة المحمدية لمدة إحدى عشرة سنة .
ثم عرض للتعريف لعدد من زعماء الحركة الذين تولوا أمرها بعد وفاة مؤسسها .
ثم عرض لبيان منهج الحركة في الدعوة إلي الله تعالي ، فذكر أنه يقوم علي المنهج القرآني ، الذي خاطب الله تعالي به نبيه في قوله تعالي : " ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " وهو منهج يقوم علي :
1-التشريعات
2-التنظيمات
3-الأنشطة ، وهي أشكال متنوعة من العمل تهدف لخدمة الدعوة .
4-المراجعة والمراقبة ، وذلك لضمان نجاح الدعوة وتبين مدي مفعولية المنهج وأثره ، ودراسة ما قد تم إنجازه وما لم يتم .
ثم عرض لبيان وسائل الحركة في الدعوة إلي الله تعالي ، فذكر أنها تتلخص في :
-قوافل الدعوة ، وهي أول وسيلة من الوسائل التي استغلتها المحمدية في الدعوة إلي الله تعالي ، ووصلت بها ومن خلالها إلي كل أنحاء أندونسيا وكان لها أثرها في دخول عدد غير قليل في الإسلام
-المؤتمرات
وهي الوسيلة الثانية ، وهي عبارة عن مشاورات كانت تعقد بين أعضاء المحمدية وفي نطاقها ، وكانت تعقد كل ثلاث سنوات علي الأقل بدعوة من الرئاسة المركزية ، وكان لهذه المؤتمرات أثرها الكبير في النهوض بالدعوة وتعظيم شعائر الإسلام .
-الصحافة : وذلك من خلال مجموعة من الصحف والمجلات كانت تصدرها المحمدية ، منها ما توقف عن الصدور ومنها ما لم يزل يطلع بانتظام .
-المعاهد و المدارس والكليات :
فلقد أسست الحركة مدارس كانت تدرس بها المواد الدينية والعمومية علي السواء ، وامتلكت الحركة آلاف المدارس بجميع مراحلها وأنواعها من الحضانة إلي الجامعة ، وبلغ مجموع تلك المدارس والكليات والروضات 12.479 اثني عشر ألفا وأربعمائة وتسعة وسبعين
-إنشاء التنظيمات الدينية للجنسين واستغلالها في أغراض الدعوة ، منها :
تنظيم العائشية ، وهو تنظيم لنساء وأمهات المحمدية أسس عام 1918م .
تنظيم ناشئة العائشية ، وهو تنظيم للناشئات أي لبنات المحمدية ، أسس عام 1931 م
تنظيم اتحاد تلاميذ المحمدية ، وهو تنظيم لأبناء المحمدية الذين ما زالوا يدرسون في المدارس ولم يصلوا بعد إلي التعليم الجامعي .
هذا بالإضافة إلي تنظيمات أخري كانت كلها تهدف إلي خدمة الدعوة إلي الله تعالي
-الخدمات الاجتماعية واستغلالها في الدعوة
من ذلك المستشفيات ، ودور الأيتام ، ولجان جمع الزكاة وتوزيعها ، والإشراف علي الأوقاف الخيرية وإدارتها .
وفي الباب الثالث : عرض لبيان دور الحركة المحمدية في الدعوة إلي الإسلام ، فين موقفها من الاجتهاد ، الذي يرتكز علي القول بعدم غلق باب الاجتهاد ، لأنه يؤدي إلي انتشار البدع والخرافات المنافية للإسلام ، وعليه فإن باب الاجتهاد لا يزال مفتوحا للذين يتوفر لهم الشروط اللازمة لممارسة الاجتهاد ، ومن ثم فقد فكر رؤساء المحمدية بضرورة إنشاء مجلس خاص تابع لها لمعالجة المشاكل ولسد الفراغ الذي طالما ساد بيينهم ، وفي المؤتمر السادس عشر المنعقد عام 1927 قرروا إنشاء مجلس جديد للمحمدية ، أطلقوا عليه اسم " مجلس الترجيح" ،وكان هذا المجلس من أكبر وأروع إنجازات المحمدية .
ثم عرض لبيان موقف المحمدية من الحركات والمذاهب المعادية للإسلام ، من ذلك موقفها من الإلحاد فلقد ، قاومت ووقفت ضد الإلحاد الشيوعي ، وحاربته حين حاول الزحف والانتشار في أندونسيا .
ثم بين موقفها من التبشير ، الذي كان يمثل خطرا داهما علي أندونيسيا ، والذي وفد إليها مع الاستعمار في القرن السادس عشر ، وقد تنوعت أنشطته وازدادت كثافته في مطلع القرن العشرين ، أدرك زعماء أندونيسيا ، وعلي رأسهم كياهي أحمد دحلان ، خطورة الموقف ، فأقامت الحركة المحمدية مدارسها لمواجهة ذلك ، ولكن خطر التنصير ازداد حتي بعد الاستقلال ، فلقد أصبحت أندونسيا هدفا لحملات التنصير ، ولكن المحمدية تصدت لهذه النشاطات بكل ما لديها من إمكانات منذ أن ظهرت في الوجود ، ولقد استمرت جهود المحمدية في التصدي للتنصير قبل الاستقلال وبعده ، وكان من أدواتها بناء المدارس وتأليف ونشر الكتب التي تواجه بكل ذلك استطاعت المحمدية أن تقاوم التنصير ، بل وتأخذ بيد الكثير من المسيحيين وغيرهم إلي الدخول في الإسلام .
ثم بين موقفها من الاستعمار ، فذكر أن الحركة كان لها دورها في مقاومة الاستعمار الهولندي فقد شكلت في جزيرة جاوا وحدة للحرب باسم : وحدة عسكر أركان حرب السبيل ، انضم إليها مئات الشباب ، وفي جزيرة سومطرا شكلت الحركة مع القوة الشعبية جبهة الدفاع القومي المشترك ، وهكذا كان للحركة دورها الواضح الذي لا ينكره أحد في حرب التحرير ضد الاستعمار .
ثم تناول الباحث بعد ذلك التحديات والصعوبات التي واجهت الدعوة المحمدية وكيفية التغلب عليها .
فعرض للتحديات القادمة من أنصار العادات والتقاليد الذين يتمسكون بالموروث عن الآباء والأجداد مما لا يتفق مع هدي الإسلام ، وكيف قاومت الحركة هذه العادات ولا سيما في شأن الوفاة وما يتعلق بها وما يجب في أمرها .
ثم بين التحديات التي واجهت المحمدية من فئة المثقفين بالثقافة الغربية ، الذين نالوا من العلوم والثقافة الغربية ، واعتبروها أعلي القيم الحضارية التي ليس بعدها حضارة ، وليس الإسلام في نظرهم الا دين القويين والفلاحين والرجعيين ، فقاموا يضعون العقبات أمام الدعوة المحمدية ولكن برغم تلك التحديات والصعوبات فان الحركة قد عمت أنحاء الجمهورية الأندونيسية
ثم ذكر التحديات التي واجهت المحمدية من قبل الحكومة والحكام ، فبين أنه لا توجد خصومة بين الحكومة والمحمدية منذ عصر الاستقلال ولكن قد يحدث بينهما شبه الحرب الباردة حيث تخاف الحكومة من تأثير الحركة علي الشعب في المواقف السياسية الخطيرة في أوقات معينة ، ومن ثم تلجأ الحكومة إلي وضع العراقيل والحواجز أمام أنشطة المحمدية ، ورغم كل ذلك فان الحركة تمضي في ممارسة مهامها ، مهما كان الحاصل ومهما كانت الظروف .
وعرض للتحديات الداخلية التي تعاني منها الحركة في داخلها ، وذكر أنها تتمثل في أمرين : في المسائل الروحانية .
والمسائل التنظيمية .
ثم عرض لموقف المحمدية تجاه هذه المعوقات والتحديات فذكر أنها تواجهها بكل الجهد والمثابرة ، وأنها استطاعت أن تدافع عن كيانها ووجودها ، دليل ذلك استمرارها في الحياة في عصر الاستعمار وفي العهد الجديد .
ثم تحدث عن موقف علماء المسلمين من الحركة ، فبين أن منهم من وافق علي مبادىء المحمدية ، بعد دراستها وتأملها .
ومنهم من عارضها وابتعد عنها وانضم إلي جمعية إسلامية أخري .
ومنهم من وقف تجاهها موقف الأب من الابن ، يؤيدها إذا صحت ويقومها إذا اعوجت
ثم عرض للصدي العالمي للحركة فبين أن الحركة نالت اهتمام كثير من الزعماء من خارج البلاد ، منهم المسلمون ومنهم المستشرقون الغربيون ، حيث أبدوا إعجابهم بها ، وبما أحرزته من التقدم والنجاح ، من هؤلاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، عندما كان وزيرا للإعلام في الجمهورية العربية المتحدة ، والدكتور / علي خشبة سفير مصر السابق في أندونيسيا ، والزعيم السياسي عبدالعزيز الثعلبي ، والأستاذ / " جب "،و " جورج ماك تورنان كاهن" ، و " دي كليرك " ، وغيرهم ممن أشادوا بالحركة ، وبأنشطتها وجهودها .
وفي الخاتمة عرض ملخصا لما جاء بالرسالة ، ثم قدم عدة اقتراحات تمثلت فيما يلي :
-الإلمام بأحوال المسلمين والإسلام في أندونسيا
-تقديم المساعدة للإسلام والمسلمين في أندونسيا ماديا ومعنويا .
-الرجاء من جامعة الأزهر الشريف أن تحقق ما يلي :
الاستمرار في المنح الدراسية لأبناء أندونسيا
أن يقدم الأزهر مزيدا من الجهود في مساعدة الطلبة الأندونسيين في دراستهم .
إرسال مزيد من المبعوثين الأزهريين إلي أندونسيا للتدريس
تنشيط تدريس اللغة الأندونسية فى إحدى كليات جامعة الأزهر
ألا ينقطع الاتصال وتبادل الآراء بين الأزهر والمحمدية فى ميادين التعليم والدعوة , لأن الأزهر بالنسبة للمحمدية كالأم لأبنائها فى العلاقة الأسرية