بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان الرسالة : سقوط الخلافة العثمانية وأثره على الدعوة الإسلامية .

نوع الرسالــــة : ماجستير .

اسم الباحـــــث : مجدي عبد المجيد المرسي الصافوري

إشــــــــــــراف : أ.د / عبد الغفار عزيز                        د / طلعت محسن

   

   

   


الوصف العام للرسالة

تشتمل هذه الرسالة على مقدمة ، وتمهيد ، وبابين ،وخاتمة .

أما المقدمة : فتشتمل على أهمية الدراسات التاريخية ووجه الإفادة منها فى التعامل مع الحاضر ، واستشراق المستقبل .

تمهيد : المراد بالخلافة وما كان عليه العالم الإسلامي قبل الخلافة العثمانية

الباب الأول     : " سقوط الخلافة العثمانية "

الفصل الأول    : انتقال الخلافة إلى العثمانيين ودورهم في قيادة العالم الإسلامي .

الفصل الثاني    : دور الاستعمار الغربي في إسقاط الخلافة العثمانية .

الفصل الثالث    : دور اليهودية العالمية في إسقاط الخلافة العثمانية .

الفصل الرابع    : دور الروس القياصرة في إسقاط الخلافة العثمانية .

الفصل الخامس  : دور كمال أتاتورك في إسقاط الخلافة العثمانية .

الفصل السادس  : مدى مسئولية كل من الأتراك والعرب عن زوال الخلافة العثمانية .

   

الباب الثاني     : " أثر سقوط الخلافة على الدعوة الإسلامية " .

تمهيد في دور العثمانيين في نشر الدعوة .

الفصل الأول    : صدى سقوط الخلافة .

الفصل الثاني   : تفوق العالم الإسلامي وما تبع ذلك من ضعف وشقاق .

الفصل الثالث   : إحياء القوميات والعداوات القديمة بين الشعوب الإسلامية .

الفصل الرابع   : اعتبار قضية فلسطين قضية عربية .

الفصل الخامس : إحلال العلمانية محل النظام الإسلامي .

الفصل السادس : اتساع حركة الإستشراق وازدياد نشاط التبشير .

الخاتمة        : وبها أهم النتائج والتوصيات التى يوصي بها الباحث .

   

   

ملخص عام للرسالة

تعنى هذه الرسالة بدراسة كيف تم سقوط الخلافة العثمانية والأدوار التي لعبتها جهات متواطئة هدفها إنهاء الوجود الإسلامي من أوربا خاصة وكسر شوكة المسلمين عامة ، وتحليل لمدى مسئولية الأتراك والعرب عن زوال تلك الخلافة ، وبيان لأثر هذه السقوط على الدول الإسلامية والمؤسسات الدعوية ، وما نتج عنه من تفرق العالم الإسلامي وإحياء القوميات وإحلال العلمانية ، وترك للنشاط التبشيري والإستشراق  ليمتد في غياب الخلافة.

وقد بدأها الباحث بمقدمة تناول فيها أهمية الدراسات التاريخي وكيفية الإفادة منها في فهم الواقع ، واستشراف المستقبل لا سيما ما يتعلق بمسيرة الدعوة الإسلامية .

ثم عقد تمهيداً ضمنه لتعريف بالخلافة والألفاظ ذات الصلة وأهميتها وما كان عليه العالم الإسلامي قبل الخلافة العثمانية .

ثم عقد باباً تحت عنوان ( سقوط الخلافة العثمانية ) وتناول فيه كيف انتقلت الخلافة إلى العثمانيين ودورهم في قيادة العالم الإسلامي ، ودور الاستعمار الغربي في إسقاط الخلافة العثمانية مبيناً سبب عداء أوربا للإسلام عامة والعثمانيين خاصة والكشف عن مخططاتهم السياسية والاقتصادية والعسكرية وأعوانهم لإسقاط الخلافة ، وأتبعهم بالكشف عن دور اليهودية العالمية في إسقاط الخلافة الإسلامية مبيناً عداءها للإسلام والمسلمين والسلطان عبد الحميد ، والكشف عن مخططاتهم في الوصول إلى ذلك كما تناول دور الروس القياصرة في إسقاط الخلافة مبيناً عداءهم للإسلام والعثمانيين ووسائلهم لإسقاط الخلافة ، ثم امتد الحديث عن دور كمال أتاتورك في إسقاط الخلافة العثمانية وتناول نشأته وإعداده لهذا الغرض ، وكيف كان هو الخطوة الأخيرة في إسقاط الخلافة العثمانية . ثم تناول بالتحليل مدى مسئولية الأتراك والعرب عن زوال الخلافة مبيناً أسباب الضعف الذي اعترى العلماء والخلفاء على حد سواء وسوء الأحوال السياسية وغياب الدافع العقدي عند الأتراك ونحو ذلك .

أما الباب الثاني فقد عقده لبيان أثر هذا السقوط وقد استهله بتمهيد عن دور العثمانيين في نشر الدعوة ثم أعقبه بيان صدى هذا السقوط في تركيا ومصر ،وأثره على علماء الأزهر والجزيرة العربية ، والهند ، وما أحدثه من تفرق العالم الإسلامي وظهور الخلافات على الحدود بين الأمصار والاختلاف في الثقافة وإحياء القوميات والعداوات القديمة بين الشعوب الإسلامية مبيناً تاريخ الدعوة القومية ، وأثارها على المجتمع .

كما بين أثر سقوط الخلافة على مسار القضية الفلسطينية وتحولها إلى قضية عربية ، وكيف استفاد الصهيونية من هذا الحدث ، وعن إحلال العلمانية محل النظام الإسلامي أثر لسقوط الخلافة ، تناول التعريف بالعلانية ونشأتها ومآلها وكيف تم إحلال العلمانية في تركيا والعراق وتونس ولبنان ، كما بين أثر هذا السقوط على اتساع حركة الإستشراق وازدياد نشاط  المبشرين .

أما الخاتمة : فقد تناول فيها أهم نتائج البحث ، والتوصيات التي يقترحها لنشر الدعوة الإسلامية في العصر الحديث .

أما أهم النتائج فهي كالتالي :

1-    أما حقوق المسلمين كانت مصانة في ظل الخلافة العثمانية رغم ما قيل عن ضعفها في عهد حصار الأخيرة .

2-    ارتباط بقاء الخلافة بإقامة فريضة الجهاد فلما غيبت سقطت .

3-    حفظ الله تعالى لدينه وتأييده لمن يقوم بحمايته .

4-    كان للعثمانيين دور في إذلال الصليبية في عقر دارها وجعلوها في موقع الدفاع مدة لا تقل عن أربعة قرون .

5-    انطلاق الغرب بدافع من الغيظ من الإسلام وأهله لإسقاط الخلافة .

6-    مسئولية مجموع الأمة من عرب وأتراك عن سقوط الخلافة .

7-    نال الغرب من المسلمين بعد سقوط الخلافة .

أما التوصيات فمن أهمها :

1-    العمل الجاد على إعادة الخلافة الإسلامية عن طريق التحرر من التبعية للشرق أو الغرب .

2-    أن تعمل الدول الإسلامية على أن تجعل نظم حكمها موافقة للمبادىء الإسلامية

3-    أن تعمل الدول الإسلامية على تنمية الحس الإسلامي لدى الفرد والمجتمع .

4-    دور الدعاة في التذكير بواجب الأمر تجاه الأهداف السابقة .

5-    الجمع بين تربية الأفراد ، وإعداد العدة لمجابهة أعداء الإسلام والأخذ بأسباب التقدم .

ثم ذيل الباحث رسالته بفهرسين أحدهما للمراجع ، وآخر للموضوعات .