بسم الله الرحمن الرحيم

   

عنوان  الرسالة : الدعــوة والدعاة في يوغوسلافيا

نــوع الرسالـــة : دكتوراه

اسـم الباحـــــث : عاكف اسكندر وفتش

إشــــــــــــراف :  أ.د / رؤوف شلبى           أ. د / محمد عبد السميع جاد

 


الوصف العام للرسالة

تشتمل الرسالة على مقدمة ، وتمهيد ، وخمسة أبواب ، وملحق وخاتمة ، ومذيلة بمراجع ففهرس .

أما المقدمة: فتشتمل على فضل الدعوة إلى الله تعالى ، وحكم تبليغها .

أما التمهيد : فقد جاء بعنوان : التعريف بالدعوة الإسلامية وبيان دور الدعاة فيها .

وقد تناول فيه الباحث التعريف بالأصول الأربعة للدعوة :

1- الإسلام ، 2- الدعاء ، 3-المدعو ، 4- أساليب ووسائل الدعوة الإسلامية .

أما الباب الأول : فقد جاء بعنوان : وضع يوغوسلافيا قبل الفتح العثمانى ، واشتمل على ثلاثة فصول :

أما الفصل الأول : فقد جاء بعنوان : موقع يوغوسلافيا الجغرافى والسكان .

أما الفصل الثانى : فقد جاء بعنوان : الحالة السياسية والاجتماعية والدينية .

أما الفصل الثالث : فقد جاء بعنوان : الأسباب التى ساعدت العثمانيين في حركة الفتح ، وقد أرجعها إلى أسباب سياسية وأخرى اجتماعية وثالثة دينية .

والباب الثانى : بعنوان : الآثار المباشرة للفتح العثمانى ، وقد قسمه الباحث إلى ثلاثة فصول :

الأول بعنوان  : دخول عدد كبير في الإسلام وانضمامهم إلى الدولة العثمانية .

الثانى بعنوان : ازدياد عدد المسلمين قام على التسامح العثمانى

الثالث بعنوان : ازدهار البلاد اليوغسلافية في العهد العثمانى .

وأما الباب الثالث : فقد جاء بعنوان : الحياة العلمية في ظل الحكم العثمانى وفيه ثلاثة فصول :

الفصل الأول : المدارس الإسلامية في البوسنة والهرسك التى تقوم على مناهج إسلامية .

الفصل الثانى : المستوى العلمى في تلك المدارس الإسلامية .

الفصل الثالث : حالة المساجد والمكتبات في البوسنة والهرسك .

وأما الباب الرابع : فقد جاء بعنوان : وجود الدعاة من المسلمين ونشاطهم في الدعوة ، وفيه ثلاثة فصول :

الفصل الأول : الدعاة في البوسنة والهرسك .

الفصل الثانى : الدعاة في الصرب ومقدونيا وكوسوفا .

الفصل الثالث : الدعاة في الجبل الأسود .

وأما الباب الخامس : فقد جاء بعنوان :

الإسلام في يوغوسلافيا بعد الانسحاب العثماني إلى اليوم ، وفيه خمسة فصول :

الفصل الأول : سقوط الدولة العثمانية ، واحتلال النمسا للبوسنة والهرسك .

الفصل الثانى : أنشطة الدعاة المخلصين بعد الانسحاب العثمانى من يوغوسلافيا .

الفصل الثالث : علاقة مسلمى يوغوسلافيا بالدول الإسلامية العربية بعد انفصالهم عن دولة الخلافة ، وأثرها في حماية الوضع الإسلامى بيوغسلافيا .

الفصل الرابع : وضع منهج لأساليب الدعوة الإسلامية الذى يجب أن يناسب الظروف والبيئة في تلك البلاد ونتائجه الحالية .

الفصل الخامس : وفيه ثلاثة مباحث والملحق ، وفيه ثلاثة مباحث ، والملحق ، وبه غلاف للمجلات الإسلامية وبعض أهم الصور للمساجد والمدارس في يوغوسلافيا


الوصف التفصيلى للرسالة :

هذه الرسالة تعتبر تأريخاً لمسيرة الدعوة الإسلامية بيوغوسلافيا ، وتسجيلاً لدور الدعاة بها في نشر الدعوة الإسلامية والحفاظ على الوجود الإسلامى في قلب أوروبا ، ورصداً لأحوال المسلمين في تلك البلاد ، ومن ثم التوصل لوضع بمناهج لأساليب دعوية تناسب مع البعد التاريخى ، وتتوافق مع الظروف القائمة ، وتستشرق الأحداث المستجدة .

وقد بدأ الباحث رسالته بمقدمة تناول فيها فضل الدعوة إلى الله تعالى ، وحكم تبليغها وقد استند فيما ذكر على ما جاء في الكتاب والسنة مبيناً الآثار السيئة الناتجة عن تخلف الأمة عن القيام بالدعوة إلى الله تعالى .

ثم عقب ذلك بتمهيد تناول فيه التعريف بالدعوة الإسلامية ، وبيان دور الدعاة فيها ، ومن خلال إيراده لتعريف كلمة الدعوة لغة واصطلاحاً استخلص أصول أربعة تؤسس عليها الدعوة إلى الله تعالى :

الأصل الأول : الإسلام : ( موضوع الدعوة وحقيقتها ) .

وقد ذكر له ستة تعاريف تناولها بالتحليل ثم رجح واحداً منها وهو ما جاء في حديث النبى صلى الله عليه وسلم ـ في جوابه لسيدنا جبريل عليه السلام عن الإسلام ، الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً .

كما عرف الدعوة كدين مبيناً ما يجب أن تكون عليه الدعوة من خلال قوله تعالى ( قل هذه سبيلى أدعو إلى لله على بصيرة أنا ومن اتبعنى ) ، وقد استخلص هذا المعنى في خمس نقاط :

1-   الحرص على الدعوة وتكرارها دائماً .

2-   إخلاص الدعوة إلى الله تعالى .

3-   التذكير العلمى بالدعوة .

4-   استخدام الإنذار في الدعوة .

5-   استخدام الترغيب في الدعوة الإسلامية .

   

   

   

الأصل الثاني للدعوة : الداعية :

بين فيه المراد بالداعية ، وأعظمهم أنبياء الله ورسله ثم الدعاة الذين يسيرون على دربهم ، ودور الحاكم الإسلامي في الدعوة ، كما عرض لقضية التخصص في القيام بالدعوة لله تعالى .

ودعم كل ما تناوله بالأدلة من الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح .

الأصل الثالث للدعوة : المدعو :

عرف به وبين حاله ما له من الحقوق وما عليه من واجبات .

الأصل الرابع للدعوة : أساليب ووسائل الدعوة الإسلامية :

أورد لها أساليب ووسائل عديدة منها :

القرآن الكريم ، السنة النبوية المطهرة ، سيرة السلف الصالح ، استنباطات الفقهاء ، التجارب ، وغير ذلك  ، وقد استعرض هذا التمهيد من ص 6 ، وحتى ص 42 .

أما الباب الأول ، والذي بعنوان : وضع يوغوسلافيا قبل الفتح العثماني ، فقد تناول فيه بيان الموقع الجغرافي ليوغوسلافيا ، وطبيعة السكان فيها ، وأصلهم وتاريخ المسلمين بها ، واستخلص من ذلك أن المسلمين في يوغوسلافيا هم من السكان الأصليين لها .

كما عرض للحالة السياسية والاجتماعية والدينية ليوغوسلافيا قبل الفتح الإسلامي مسهباً في إبراز الأديان الموجودة بيوغوسلافيا ، وهى الديانة بدين ( ؟؟؟؟؟ ) والمسيحية ، والمذهب البوغوملى ، ومن ثم فقد أرجع هذه الأسباب إلى أسباب سياسية واجتماعية ، تمثلت في سوء أحوال البلاد واضطرابها سياسياً واجتماعياً ، أسباب دينية تمثلت في قيام الدولة العثمانية بنشر الدين الإسلامي ، ودور الدعاة في ذلك الأمر .

أما الباب الثاني : والذي بعنوان الآثار المباشرة للفتح العثماني

فقد تناولت تحت دخول عدد كبير في الإسلام وانضمامهم إلى الدولة العثمانية مبيناً أسبقية وجود المسلمين في يوغوسلافيا قبل مجيء الفتح العثماني ، ومبرزاً الأسباب التي أدت إلى سرعة انتشار الإسلام في البوسنة والهرسك ، وأثر ذلك في دخول النصارى على اختلاف مذاهبهم في الإسلام .

كما قام بتحليل ظاهرة ازدياد عدد المسلمين آنذاك في يوغوسلافيا وأرجعها إلى التسامح الذي تحلت به الدولة العثمانية تجاه هذه البلاد ، واعتمد في بيان وحدة تلك الظاهرة على الإحصاءات الواردة بعدد المسلمين في القرن السادس عشر ، مبرزاً الوسائل التي اتخذها العثمانيون في نشر الدعوة وفى مقدمتها " التسامح " .

كما بحث آثار الفتح العثماني ليوغوسلافيا من ازدهار البوسنة والهرسك في عهد الدولة العثمانية من خلال نشر العدل والحرية بين الرعية ، وقيام سلاطين الدولة العثمانية على إنعاش الصناعة والتجارة ، واهتمامهم بفنون العمارة لاسيما إنشاء الطرق والكبارى ، وتحفيزهم الأفراد للعمل من خلال جعل الأفراد ينتفعون بثمرات جهودهم ، وتخفيف الضرائب عن كاهلهم .

أما الباب الثالث والذى بعنوان : الحياة العلمية فى ظل الحكم العثمانى فقد تناولت فيه تاريخ المدارس الإسلامية فى البوسنة والهرسك التي تقوم على مناهج إسلامية مبيناً المراحل التي مرت بها وأنواعها مع إيراد قائمة بأسماء المدارس الدينة فى البوسنة والهرسك

كما تناولت فيه أيضاً المستوى العلمي في تلك المدارس من خلال أنواع المراكز الثقافية القائمة عليها ، ونوع الدراسة بها ، وإنشاء المدارس الدنيوية فى أواخر القرن التاسع عشر وعددها ثم عقب على ذلك بذكر محاسن تلك المدارس ومساوئها .

  أما المحاسن فقد أجملها فى :

1-   تخريج عدد كبير من الدارسين فى مختلف الميادين .

2-   تدريس كتب لها أهمية تاريخية وعلمية عظيمة .

3-   الحفاظ على الدين الإسلامى واللغة العربية

أما المساوئ فقد ذكرها فى نقاط هى :

1-   عدم الاهتمام بالمرأة

2-   عدم كفاءة بعض المدرسين فى بعض الأحيان

3-   عدم تجديد الكتب الدراسية

كما تناول حال المساجد باعتبارها مصدر من مصادر الاشعاع العلمى ، وكذلك دورالمكتبات العلمية فى الحياة العلمية ، ذاكراً لبعض تلك المكتبات وأشهرها كمكتبة الغازى حزر بك فى سراييفو ، ومكتبة قرة جوز بك فى موستار .

أما الباب الرابع والذى بعنوان

وجود الدعاة من المسلمين ونشاطهم فى الدعوة

وقد قسم هذا الباب إلى ثلاثة فصول تناول فى الأول منها الدعاة فى البوسنة والهرسك مبيناً دور الحكام العثمانيين فى الدعوة بإنشاء مؤسسات الدعوة والوقف عليها ، ودور العلماء فى البوسنة والهرسك ، وخص بالذكر منهم الشيخ حسن كافى لما له من تأثير عظيم على معاصريه ومن أتى بعده ، مبيناً جهوده العلمية ، ومؤلفاته مع عرض لبعضها

كما ذكر أبزر العلماء الذين كان لهم دور فى الدعوة فى البوسنة والهرسك كحبيبة بنت على باشا ( 1262 ـ 1308 هـ )  ، ودرويش محمد الملقب  ( بـ ميلي ) وسيف الدين فهمى بن على وغيرهم .

وأما الفصل الثانى من هذا الباب فقد تناول فيه الدعاة فى صربيا ومقدونيا وقوسوفا ، وعرض فيه دخول الإسلام فى صربيا ، وأثر تمرد الإنكشارية فى صربيا على الدعوة الإسلامية ، وما تنج عن إنحرافهم من صعوبات عرقلت تقدم الدعوة الإسلامية ، ودور البكتاشية فى الإساءة للدعوة الإسلامية بخروجها عن حدود الدين وابتداعها .

كما استعرض  مساوئ فى تقديم الدعوة الإسلامية فى مقدونيا وقوسوفا ، وختم هذا الفصل بذكر أبرز العلماء فى صربيا ومقدونيا وقوسوفا على سبيل المثال لا الحصر .

أما الفصل الثالث من هذا الباب فقد تناول فيه الدعاة فى الجبل الأسود مبيناً كيف دخل الإسلام الجبل الأسود وذكر بعض الأئمة والوعاظ فى هذه المنطقة ، وحال المساجد فيها ، والمؤذنون ، والكتاتيب التى سجلت أسماؤها فيها ، وبلغ مجموع ما ذكره من الأئمة والوعاظ سبعة وخمسين .

أما الباب الخامس والذى بعنوان ( الإسلام فى يوغوسلافيا بعد الانسحاب العثمانى إلى اليوم )

فقد تناول فيه الباحث كيفية الإنسحاب التركى من بلاد يوغوسلافيا ، فاستعرض الأسباب التى أدت إلى سقوط الدولة العثمانية مع تحليل تلك الأسباب ، وهى فى جملتها تتلخص فى تلك النقاط ـ كما ذكرها ـ :

1-   انحراف الجيش التركى عن النهج الإسلامى

2-   إئتمار الدول الصليبية بالأتراك فقد وضعوا مائة مشروع لطرد العثمانيين من أوربا وقد نجحوا فيما طمعوا ، حين وصلوا إلى المشروعين الخامس والتسعين والسادس والتسعين وهما معاهدتها باريز سنة 1856 م، وبرلين 1878 م . والذى بموجبها تقلص نفوذ وسيطرة العثمانيين على يوغوسلافيا بوجه عام ثم خروجهم من البوسن والهرسك نهائياً سنة 1908م بعد سقوط السلطان عبد الحميد

3-   مهاجمة الشعوب المسيحية الدولة العثمانية مستغليين الحرية الممنوحة لهم فى ظل الحكم العثمانى

4-   توفر عوامل إنحطاط الأمم بوجه عام فى إدارة الدولة العثمانية كإهمال العدالة ، وعدم ضبط السياسة ، والتمسك بالرأى وعدم المشاورة ، وسوء التدبير بسبب العجب والكبرياء والاستنكاف عن مصاحبة العلماء ، والاستهتار فى تدبير العسكر واستعمال آلات الحرب ، وانتشار الرشوة والرغبة فى النساء .   

ولم يفت الباحث أن يبرز دور الدعاة إبان الانسحاب العثمانى من بلاد يوغوسلافيا ؛ فعرض لحال مسلمى تلك البلاد فى هذه الفترة ، وأسباب ضعفهم فى فهم الدين الإسلامى وطريقة تعليم العلوم الدينية مع إبراز حاجتهم إلى العناية بهم من جانب الجامعات الإسلامية ، كما عرض لحال الشئون الدينية فى يوغوسلافيا فى النصف الأول من القرن العشرين مبيناً ما طرأ عليها من تحول وتغيير ومدى دور هذه الشئون فى سد حاجات المسلمين وقتئذ ، كما تطرق الباحث إلى الوقوف على علاقة مسلمى يوغوسلافيا بالدول العربية بعدج انفصالهم عن دولة الخلافة وأثرها فى تحسين الوضع الإسلامى بيوغوسلافيا ، وعرض لأول زيارة قام بها علماء سوريا ببلاد يوغوسلافيا ، والأعمال التى قام بها هذا الوفد من علماء ، وتتبع أثر هذه الزيارة فى نفوس المسلمين من أهل يوغوسلافيا ،

كما عرض لزيارة وفد رسمى لرابطة العالم الإسلامى ليوغوسلافيا ونتائج تلك الزيارة وما فيها من مردود إيجابى على الدعوة الإسلامية بإنشاء كلية للدراسات الإسلامية بيوغوسلافيا وتتبع مظتهر تحسين تلك العلاقة بين مسلمى يوغوسلافيا وإخوانهم فى العالم العربى .

وجعل ما مضى توطئة لوضع المنهج لأساليب الدعوة الإسلامية بما يجب أن يتناسب مع الظروف والبيئة التى يعيش بها المسلمون بتلك البلاد .

وقام بعرض محتوى دستور الطائفة الدينية الإسلامية فى الجمهورية الاتحادية الاشتراكية بيوغوسلافيا كمنهج لأساليب الدعوة الإسلامية .

كما عرض بحثاً علمياً على أهم الحقائق عن الدعوة الإسلامية ، وأحوال المساجد ، والعمل الإسلامى بجمهورية يوغوسلافيا الاتحادية الاشتراكية المقدم من د . أحمد سمايلوفتش رئيس المشيخة الإسلامية بجمهورية البوسنة والهرسك وكرواتيا وسلوفينيا بسراييفو . كما عرض الانطباعات د . مصطفى محمود عن حالة الدعوة الإسلامية فى يوغوسلافيا خلال زيارته لها سنة 1982م دون أن يعقب على ما جاء فى هذا التقرير .

كما عرض لرحلة أخرى قام بها فى منطقة مقدونيا وقوسوفا والجبل الأسود .

وختم هذا الباب بذكر بعض الشخصيات البارزة فى بث الدعوة والثقافة الإسلامية ، ثم أتبع ذلك كله بملحق من الصور الفوتوغرافية لمدينة سراييفو ومساجدها ، ومعالم الإسلام فيها ، ومدارسها ، وغلاف المجلات الإسلامية ، وخريطة لدولة يوغوسلافيا .

ثم أورد خاتمة البحث وبها أهم النتائج التى توصل إليها من بحثه منها ما يلى :

1-   أن الإسلام قد دخل يوغوسلافيا عن طريق العثمانيين وبدأ انتشاره بعد موقعة قوسوفا سنة 1379م .

2-   البوغوميل الذين كانوا يسكنون البوسنة قد دخلوا فى الإسلام عن طيب نفس دون إكراه لهم من جانب العثمانيين، كما أن سبب دخولهم فى الإسلام هو معرفتهم بإنجيل برنابا الذى كان يشيع بينهم .

3-   أن بداية الاضمحلال العثمانى كان فى القرن السادس عشر لا كما يزعم البعض أنه كان فى القرن الثامن عشر .

4-   إساءة الإنكشارية وانحرافهم عن النهج الإسلامى كان السبب فى توقف مسيرة الدعوة الإسلامية فى صربيا .

5-   أن الدعوة الإسلامية بدأت تستيقظ رويداً رويداً بعد زيارة وفد علماء سوريا سنة 1959 م .

6-   كان فى يوغوسلافيا دائماً عدد كبير من الدعاة الصادقين فى دعوتهم .

ثم ذيل الباحث رسالته بقائمة من المراجع العربية وأخرى أجنبية ، ثم عقد فهرساً لمحتويات رسالته .