بسم الله الرحمن الرحيم

 

عنوان الرسالـة          : التفرقة العنصرية وموقف الإسلام منها

الدرجــــة                   : دكتوراه

اسم الباحــث              : مكتوم الجوهري

المشـــــرف              : أ د / مصطفي أحمد أبو سمك  -  أستاذ الدعوة  و الثقافة الإسلامية                       

رقم الرسالة             : 1064                                

الوصف العام للرسالة

 

 

رسالة " التفرقة العنصرية وموقف الإسلام منها "

للباحث : مكتوم الجوهري ، قدمها لنيل درجة التخصص " الماجستير " من قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة ، وكانت تحت إشراف أد / مصطفي أحمد أبوسمك أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بالكلية ، عام 1410 – 1411 هـ - 1989- 1990م ، وقد جاءت الرسالة في مجلد واحد بلغ عدد صفحاته 336صفحة .

تتكون الرسالة من مقدمة وتمهيد ومدخل إلي البحث ، وبابين وخاتمة وقائمة بالمراجع ومحتويات البحث .

الباب الأول : جاء تحت عنوان : " التفرقة العنصرية في المجتمعات غير الإسلامية "

وقد تضمن ثلاثة فصول :

الفصل الأول : التعريف بالعنصرية .

وفيه ثلاثة مباحث :

المبحث الأول : مفهوم العنصرية .

المبحث الثاني: نشأت النزعات العنصرية وتنظيرها .

المبحث الثالث : مقومات النظرية العنصرية .

الفصل الثاني : انتشار التفرقة العنصرية في الحضارات القديمة . والأديان السابقة وجودا علي الإسلام

وفيه خمسة مباحث :

المبحث الأول : التفرقة العنصرية في ظل الحضارة اليونانية .

المبحث الثاني : التفرقة العنصرية في ظل الحضارة الرومانية .

المبحث الثالث : التفرقة العنصرية في الهند .

المبحث الرابع : العنصرية في الديانة اليهودية .

المبحث الخامس : العنصرية في الديانة المسيحية .

الفصل الثالث : التفرقة العنصرية في ظل الحضارات الغربية الحديثة .

وفيه المباحث التالية :

المبحث الأول : العنصرية لدي الأوربيين إبان النهضة الأوربية وبعدها .

المبحث الثاني : التفرقة العنصرية في العالم المعاصر . قضية تبحث عن الحل الأمثل .

الباب الثاني : موقف الإسلام من التفرقة العنصرية :

وفيه الفصول التالية :

الفصل الأول : الإنسانية أسرة واحدة

وفيه ثلاثة مباحث .

المبحث الأول : عناصر الوحدة الإنسانية .

المبحث الثاني : التعاون المثمر بين البشر .

المبحث الثالث  : الإسلام دين السلام .

الفصل الثاني : تقرير حقوق الإنسان :

وفيه :

المبحث الأول : حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية  .

المبحث الثاني : نماذج من حقوق الإنسان في الإسلام .

المبحث الثالث : موقف الإسلام من الرق .

الفصل الثالث : إعلان مبدأ المساواة  

وفيه :

المبحث الأول : حقيقة المساواة في الإسلام .

المبحث الثاني : مظاهر المساواة في الشعائر الإسلامية .

المبحث الثالث : التقوي هي المعيار الإسلامي للتفاضل بين البشر .

الخاتمة

قائمة المراجع

محتويات الباب

 

 

 

ملخص عام للرسالة

- في المقدمة تناول الباحث بيان دور جامعة الأزهر في نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة والدفاع عن الدين ، ثم ذكر أسباب اختياره لهذا الموضوع ، والتي تتمثل في : إظهار كمال الإسلام وشموله ، مواجهة التيارات التي تشكك في هذا الشمول والكمال ، دفع الشبهات التي تثار حول الإسلام من حين  لآخر ، ما يعانيه كثير من المسلمين من انتهاك لحقوقهم الإنسانية في فلسطين وغيرها .

ثم ضمن المقدمة خطة البحث

-       وفي التمهيد :

-    تناول الباحث عرض التصورات البشرية المتباينة عن حقيقة الإنسان ، مع إلقاء الضوء علي نظرية النشوء والتطور – لا سيما فيما يتصل بخلق الإنسان – كما بسط القول حول نظرة الإسلام إلي الإنسان ، ومكانته بين سائر المخلوقات ، ومظاهر التكريم الإلهي له .

-       وفي الباب الأول وعنوانه " التفرقة العنصرية في المجتمعات غير الإسلامية "

تناول الباحث في الفصل الأول : التعريف بالعنصرية من خلال بيان مفهومها لغويا وعلميا وعرقيا ، ثم انتهي ببيان المعني المراد في هذا البحث .

ثم تناول بالبيان نشأت النزعات العنصرية وتنظيرها ، فذكر أن كل الدلائل والمؤشرات تجزم بأن النزعة العنصرية ليست فطرية ، بل هي نتيجة التطورات اللاحقة التي صاحبت مسيرة الوجود البشري ، ثم بين قدم الأفكار العنصرية وأنها ضاربة في أعماق التاريخ ، فأضحت الممارسات العنصرية معروفة عند الإنسان منذ عصوره القديمة .

ثم ذكر مقومات النظريات العنصرية وهي تتمثل في :

أولا : التعدد السلالي لأصل الجنس البشري .

ثانيا : أسطورة النقاء العرقي بدعوي وجود عروق نقية لم تشملها عملية التهجين والاختلاط ، ويجب المحافظة علي نقاءها بمنع الاختلاط بالأجناس الأخرى .

ثالثا : التفوق البيولوجي والثقافي :

حيث يتخذ أنصار النظريات العنصرية من سماتهم الجسدية مفخرا يثبت تفوقهم علي غيرهم ، قائلين بوجود علاقة بين اللون مثلا والقدرات النفسية والعقلية .

وفي الفصل الثاني : وعنوانه " انتشار التفرقة العنصرية في الحضارات القديمة والأديان السابقة وجودا علي الإسلام " 

تناول الباحث بيان ما يلي :

أولا : التفرقة العنصرية في ظل الحضارة اليونانية مبينا التنظيم الاجتماعي في أثينا وكيف كان التنوع الطبقي فيها ، ثم عرض كذلك للتنظيم الاجتماعي في اسبرطة ، ثم ذكر موقف سقراط وأفلاطون ، وانتهي ببيان آراء أرسطو التي تؤصل للعنصرية .

ثانيا : التفرقة العنصرية في ظل الحضارة الرومانية .

وفيها تناول تقسيم المجتمع في عصور الرومان المختلفة ، وكيف كانت معاملة الرقيق عند الرومان ، وثورات الأرقاء ودلالتها ، وبيان وضع الإنسان في المجتمع الروماني من حيث الاستفادة بالقوانين الرومانية ، فالناس في ذلك ثلاث فئات : مواطنون – أجانب – برابرة .

ثالثا : التفرقة العنصرية في الهند

    بين فيها أجناس الهنود ومعتقداتهم القديمة ونظام الطبقات في الديانة البرهمية ، والتبرير العنصري الذي يقف وراء صدور ذلك النظام ، ثم عرض لنصوص من قوانين مانو ، ومحاولات بوذا لإلغاء نظام الطبقات ، وكيف أن تلك المحاولات لم تفلح .

رابعا : العنصرية في الديانة اليهودية .

عرض فيها لبيان المباديء العنصرية لليهود والتي تتمثل في زعمهم أنهم شعب الله المختار ، وادعاؤهم نقاء عنصرهم الذي يجعلهم سلالة بشرية فائقة علي كل البشر ، مبينا أصل الشعب اليهودي وهجراته المتكررة ، والعزلة والاختلاط في تاريخ اليهود الأوائل ، وكيف يدحض ذلك هذه المباديء العنصرية .

خامسا : العنصرية في الديانة المسيحية .

عرض فيها للمسيحية في مراحلها الأولي ، وبين غموض موقف المسيحية من المساواة فهناك نصوص تقره ونصوص أخري تنقضه ، ووضع المرأة المزري في المسيحية من حيث اعتبارها مصدرا للغواية والشر وسببا للخطيئة ، ثم عرض لمفهوم العدالة في عقيد الصلب والفداء . فهو مفهوم منحرف لأنه يحمل الإنسان مسئولية ما لم يفعل  .

 

 

وفي الفصل الثالث وعنوانه : " التفرقة العنصرية في ظل الحضارة الغربية الحديثة

تناول الباحث بيان ما يلي :-

أولا : العنصرية لدي الأوربيين إبان النهضة الأوربية و بعدها .

بين فيه حالة أوربا قبل عصر النهضة حيث الجهل والتخلف ، وسلطان الكنيسة وحجرها علي العقول والأفكار حتي سادت الأمية ، وفضل  الإسلام علي النهضة ألأوربية من خلال اتصال أوربا بالمسلمين في الأندلس والحروب الصليبية وفي جزيرة صقلية وكيف أفادت أوربا من ذلك . ، ثم بين الأساس العنصري الذي تقوم عليه النهضة الأوربية ، إذ لم تعترف أوربا بفضل الإسلام عليها وأثره في نهضتها ، فأغفلت هذا الدور وردت الفضل إلي الحضارة اليونانية والرومانية ، ونوه بالدور البارز الذي لعبه كل من الاستعمار والتبشير والدراسات الاستشراقية في إذكاء النعرة العنصرية لدي الأوربيين ، وتسويغ ممارسات التفرقة العنصرية ضد الشعوب والأمم الأخرى .

ثانيا : التفرقة العنصرية في العالم المعاصر قضية تبحث عن الحل الأمثل .

عرض فيها للتفرقة العنصرية في بريطانيا وأمريكا وفداحة الخسائر البشرية التي كبدتها الحرب العالمية الثانية التي نشبت بسبب أطماع الفاشية العنصرية ، وضرب لانتشار التفرقة العنصرية في العالم المعاصر مثالين هما : فلسطين المحتلة مبينا النزعة اليهودية العنصرية التي تقوم علي مزاعم دينية ومزاعم تاريخية ومزاعم أثرية وإنسانية لا أساس لها بالنظر العلمي الدقيق ،

والمثال الثاني : جنوب أفريقيا ، ثم ذكر المحاولات البشرية لمناهضة التفرقة العنصرية ، القديمة عند الرواقيين والكونفوشيس وقوانين حمورابي ملك بابل  ، والمحاولات الحديثة في الثورة الفرنسية وفي أمريكا عقب الاستقلال ، ثم إعلان الأمم المتحدة لكن كل تلك المحاولات باءت بالفشل لأسباب : فتلك القوانين لا تعتمد علي أساس ديني يعطيها القداسة والاحترام ،ومصالح الدول الكبر الاقتصادية والسياسية تدعوها للإبقاء علي تلك الممارسات ، وازدواجية موقف الدول الأوربية من القضية العنصرية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الباب الثاني : وعنوانه " موقف الإسلام من التفرقة العنصرية "

عرض فيه الباحث لموقف الإسلام من التفرقة العنصرية من خلال ثلاثة فصول :

الفصل الأول : الإنسانية أسرة واحدة .

وذلك من خلال بيان ما يلي :-

أولا : عناصر الوحدة الإنسانية التي تتمثل في : توحيد الله عز وجل في الربوبية والألوهية ، ووحدة المبدأ والمصير ووحدة الدين بمعني أن الدين الذي بعث به الأنبياء جميعا واحد في أصوله ، وفي هذا دلالة علي وحدة البشرية ، ووحدة الفطرة ، والوحدة في مواجهة الخطر المشترك والذي يتمثل في عداوة الشيطان لكل بني آدم .

ثانيا : التعاون المثمر بين البشر . تناول فيها إقامة جسور التعاون البناء بين البشر ووجوب ذلك في الإسلام  ، علي أن يكون مبنيا علي البر والتقوى ، وضرب مثالا لذلك بميثاق يثرب الذي نظم العلاقات بين المؤمنين بعضهم ببعض وبينهم وبين اليهود .

ثالثا : الإسلام دين السلام . شرح فيه موقف السلام من السلام ، مؤكدا أن الإسلام دين يدعو إلي إفشاء السلام ، وأن مشروعية القتال في سبيل الله وآدابه تدلان علي حرص الإسلام علي السلام واحترام النفس الإنسانية .

الفصل الثاني : تقرير حقوق الإنسان

وذلك من خلال بيان ما يلي :-

أولا : حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية ، عرض فيه للإشارة إلي بداية تقرير حقوق الإنسان وتطورها في المواثيق الدولية ، فذكر مباديء الثورة الفرنسية ثم ميثاق الأمم المتحدة ثم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، الذي التقت عليه كل الدول نظريا ، والتي تؤخذ عليه الأمور التالية :

-       أنه ركز علي الحقوق ولم يذكر الواجبات التي تقابلها

-       هو موجه إلي الحكومات وليس الأفراد .

-       ليست هناك سلطة تلزم بالأخذ به أو تردع حين لا يؤخذ به .

ثم عرض لذكر الخصائص الإسلامية في تقرير حقوق الإنسان ، فذكر عددا من السمات التي

 تتميز بها الحقوق الإنسانية في الإسلام ، فهي منحة ربانية لكل إنسان وهي محاطة بضمانات  تكفل لها التنفيذ والتطبيق ، وهي تتمتع بالواقعية وبالسبق في التقرير والتنفيذ وبالشمول والكمال

ثانيا : نماذج من حقوق الإنسان في الإسلام . تناول فيها عرض نماذج من الحقوق المدنية ، وذكر منها حق الحياة وحق العمل  وحق التنقل ، ثم الحقوق العلمية والثقافية التي تكفل لكل إنسان الحق في التعليم والحرية في تحصيل العلوم ، ثم الحقوق الاقتصادية التي تكفل لكل إنسان الحق في التملك والحق في تكافؤ الفرص في اكتساب الأموال بالوسائل العادلة المشروعة مع حماية حق الملكية الجماعية العامة ، ثم الحقوق السياسية الاجتماعية التي يجمعها نظام الشوري المقرر في الإسلام الذي يكفل لكل فرد الحق في إبداء رأيه وصولا إلي الحق والعدل .

ثالثا : موقف الإسلام من الرق .

عرض فيه لبيان تاريخي للاسترقاق مؤكدا قدمه ، ثم ذكر صورا له عند اليونان واليهود وفي العصر الحديث ، فقد ظل الغرب يسترق أبناء إفريقيا والأمم الضعيفة حتى أواخر القرن التاسع عشر ، ثم بين دوافع التخلص منه وإقراره في الإعلان العالمي وردها إلي العامل الاقتصادي ، ثم بين منهج السلام في تحرير العبيد ، الذي يقوم علي العمل علي إغلاق منافذ الرق ، وتوسيع المخارج للتحرر والإعتاق ، والتوجيه إلي حسن معاملة الأرقاء مبينا الأسباب التي لأجلها لم يلغ الإسلام الرق ، والتي تتمثل في :-

-       أن مشروعية الرق في الإسلام كانت علي أساس مراعاة الواقع حتى تتهيأ الأذهان وتقوي الظروف علي منعه

-    أنه تبقي هناك أسباب دائمة تدفع الإسلام إلي إباحة هذا الإجراء الاستثنائي – في الحرب المشروعة – كالخوف من قوة الأعداء بعد إطلاق سراح أسراهم ، فإذا انتفي السبب انتفي الداعي

-       لم يلغ  الإسلام الرق في الحرب المشروعة نهائيا لملابسات كانت قائمة وقت ظهوره ، فرضت عليه اتخاذ هذا الإجراء الاستثنائي من باب المعاملة بالمثل ، فإذا حدث أن اتفقت كل المعسكرات علي عدم الاسترقاق بالنسبة للأسري فان الإسلام يرجع حينئذ  إلي قاعدته الايجابية الوحيدة وهي : فإما منا بعد وإما فداءا  ، فالآية تفيد أن مصير أسري الحرب في الشريعة واحد وهو إطلاق سراحهم واستعادتهم للحياة الطبيعية عن طريق المن أو الفداء .

-       الفصل الثالث : إعلان مبدأ المساواة :

عرض فيه الباحث لبيان :

أولا : حقيقة المساواة في الإسلام ، فهي ترتكز علي : التسوية المطلقة في القيمة الإنسانية بين الناس كافة ، وتهيئة الفرص المتكافئة أمام الجميع لينتفعوا بحقوقهم علي أكمل صورة ، واعتبار العدالة أساسا تنبني عليه المساواة ، فالتشريعات الإلهية تسري علي الجميع في إطار المساواة دون تمايز أو تفريق ، ثم أشار إلي ما شرعه الإسلام وما طبقه المسلمون الأوائل من المساواة بين الحكام والمحكومين ، وبين البيض والملونين ، وبين الأشراف والمستضعفين وبين الرجال والنساء .

ثانيا : مظاهر المساواة في الشعائر الإسلامية

أشار فيها إلي أن الإسلام  لا يقرر مبادئه نظريا فقط إنما يضم إلي جانب التقرير النظري الجانب العملي ، ومن ثم فقد عمل السلام علي تقرير مباديء المساواة عمليا من خلال شعائره وأركانه ، وقد تمثل هذا في :

-    التوحيد فهو يحرر الوجدان من أغلال العبودية لغير الله تعالي ، وفي الصلاة فهي تجرد تام من مشاغل الدنيا وزخارفها ، وفي الزكاة فهي تضيق الفوارق الطبقية وتحقق التكافل الاجتماعي ، وفي الصيام فهو يوحد المشاعر والأحاسيس بين المسلمين ، وفي الحج إذ هو مؤتمر إسلامي عام تتلاشي فيه النوازع العنصرية .

-       ثالثا : التقوي هي المعيار الإسلامي للتفاضل بين البشر

أشار فيه إلي أن التقوي هي أقوم معيار في قياس أفضلية الناس ، لأن الإنسان المتحقق بها يحمل خير الإسلام ونوره ، ومن ثم يكون هو أكثر الناس برا ونفعا للإنسانية كلها ، فصالح الناس هو الذي يقضي بتقديم هذا المعيار ، لكن إذا كانت التقوي هي المعيار القويم للتفاضل فهذا يكون عند الله عز وجل ، فالتقوي أبدا لا تفضي ولا تقضي لفئة بالتمايز أو التعالي أو استحقاق حق ليس لها يكون فيه انتقاص لحقوق الآخرين .

الخاتمة :

وقد تضمنت جملة من النتائج تتلخص فيما يلي :-

-       أن التفرقة العنصرية ظاهرة متفشية في المجتمعات غير الإسلامية .

-    أن التفرقة العنصرية نزعة باطلة لأنها مناقضة لما جبلت عليه النفوس من الأحاسيس الإنسانية والمشاعر الأخوية بين بني البشر ، ومجانبة لما انتهت إليه الدراسات العلمية من حقيقة أن الإنسانية أسرة واحدة .

-    لا تزال هناك جملة من الدوافع تبقي علي التفرقة العنصرية ، تتمثل في الدافع الاستعماري والدافع الديني والدافع التجاري والدافع النفسي .

-    هناك مخاطر جسيمة تهدد العالم ببقاء آثار التفرقة العنصرية ، تتمثل في تهديد الأمن والسلام الدوليين بإشعال الحروب ،هي تدفع إلي الإبادة العرقية ،و تؤدي إلي قتل المواهب والقدرات الكامنة في الإنسان

-    فشل الغرب في القضاء علي التفرقة العنصرية وتفادي أخطارها يقضي بضرورة حل آخر فاعل في التعامل معها ، هذا الحل يقدمه الإسلام وتؤكده هذه الدراسة .

-       علي الداعية أن يعطي أولوية خاصة للجانب الإنساني في الإسلام باعتباره مجالا خصبا للدعوة الإسلامية .