رئيس العلاقات الخارجية بالبطريركية الروسية في ندوة برابطة خريجي الأزهر :المسلمون ينظرون للمسيحين بمصر بمنطق الرحم والذمة
 
 
       
 
 
 
"

أكد الأب "ستروبوليت" رئيس العلاقات الخارجية بالبطريركية الروسية بموسكو في كلمته التي ألقاها برابطة خريجي الأزهر العالمية علي أهمية الحوار بين أتباع الأديان.. و أن الأقباط بمصر وطنيون يحترمون وطنيتهم ويحبون بلادهم فليس معقولاً أن تخرج بعض الأصوات مطالبة برحيل المسيحيين عن مصر وأنه على يقين أن هناك تغيير في الأخلاقيات والأفكار المصرية بعد نجاح ثورتهم ولو استطاعوا الوصول إلي مبدأ التعايش المشترك فسوف يحققون انجازات هائلة  علي كافة المجالات


وحذر الأب "ستوبوليت" من الذئاب الخاطئة الذين يودون إشعال الحرائق الطائفية رغبة منهم في خلق دور لهم بدون مبرر حقيقي فالمسيحيون يعتبرون المسلمين أقرباء لهم والمسلمون ينظرون إلي المسيحيين بمنطق الرحم والذمة فلا بد أن يسعي عقلاء العالمين الإسلامي والمسيحي إلي احتواء حالة الغضب الموجودة حالياً لمنع تدخل أطراف  خارجية .

وأدان رئيس العلاقات الخارجية بالبطريركية الروسية بموسكو ما أقدمت عليه بعض الأصوات المتشددة من المسيحيين والمسلمين بما يعكر صفو الحوار بين أتباع الديانتين ذاكراً المثل فيما أقدم عليه كاهن فلوريدا بحرق القرآن الكريم والإساءة إليه وما فعله رسام الكاريكاتير الدانماركي بالإساءة إلي شخصية النبي محمد وفي المقابل هناك بعض الأصوات بمصر أقدمت علي حرق الكنائس  وقتل النفوس غير المسلمة لمجرد كونها لا تدين بالإسلام وخاصة المسيحيين ، محذراً من أفكار الكراهية التي يتم الترويج لها بين أوساط الشباب المسلم ضد المسيحيين. مستشهداً بحوالي 20 أية من القرآن الكريم خلال المحاضرة.

ومن جانبه أوضح د. عبد الفضيل القوصي نائب رئيس مجلس إدارة الرابطة العالمية لخريجي الأزهر بأن الإسلام دعا إلي التوسط في التناول لكافة المسائل رافضاً مفهوم الإرهاب والتشدد ونبذ الآخر حيث وردت الكثير من الآيات القرآنية الداعية إلي مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن وأن يتم وضع أسس المشتركة للحوار علي أساس الاحترام للعقائد وعدم الخوض فيها أو المساس بثوابتها ، وأن الإمام الأكبر شيخ الازهر يضع أمالاً عريضة علي نجاح حالة الحوار بين أتباع الديانات طالما التزم الطرفين مبادئ وأصول الحوار.


"
   
  للمزيد من الأخبار