منظمة خريجي الأزهر تطالب باستراتيجية متكاملة لمواجهة تطرف «داعش»

 
   
 

 
   
 
2017-09-25 19:06:47Z    
 
 
   

طالبت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر باستراتيجية متكاملة لمواجهة تسلط التنظيم الإرهابي «داعش»، مؤكدة أن مغالطات شن الهجمات والدهس عن طريق ما أسماه التنظيم الإرهابي «استراتيجية الخيل المسمومة»: هدفها التغطية على الهزائم الكبيرة التي مني بها التنظيم في مختلف المناطق الموجود بها، كما أنها تأتي لتخفيف الضغط على التنظيمات الإرهابية في سيناء بعد الخسائر الفادحة التي أصابت التنظيم فى سيناء.
وأكدت المنظمة أنه بسبب استمرار الانتكاسات الأخلاقية والهزائم على كل المستويات اتخذ التنظيم الخاسر المنقلب على عقبيه المسمى بداعش مجموعة من الاستراتيجيات الكاشفة عن زيغ قلوبهم وضلال أفهامهم وأفكارهم، وفساد فهمهم في الأمور الشرعية بل والأخلاقية والإنسانية، ومن خسر خلقه فلا يؤتمن على دين .
ومن ذلك أنهم اعتمدوا من استراتيجيتهم الخسيسة ما يسمى بالغيلة يقصدون بها إشاعة القتل الخسيس بين صفوف من يستهدفونه من أهل الإسلام وغيرهم من الآدميين الآمنين دون تحري ولا عقل إلا مجموعة من الأوهام الناتجة عن ضلال الأفهام وخسة الأخلاق والطباع، ولم يكتفوا بتشويه مفهوم الجهاد الذي يرتبط في الشريعة أشد الارتباط بمنظومة الأخلاق أخلاق الفروسية النبيلة، وبالبناء والاستقرار واعتماد الغيلة "الاغتيالات" وجعلها سبيلا للجهاد المزعوم أبعد ما يكون عن الدين شريعة وعقيدة واخلاقا كيف وقد نهينا شرعا عن الخيانة والفتك فعن عمرو بن الحمق، قال: ))الإيمان قيد الفتك، من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافراً. (( 
وإمعانا في تشويه صوة الدين الحنيف وإبعادا عن كل مقتضى للخلق يعتمدون على ما أطلقوا عليه الخيل المسومة حيث يطلقون جنودهم من الذئاب المنفردة للنيل من المدنيين قتلا وإراقة للدماء بكل طريق بدهسهم بعدما فشلوا في سياسة الذبح، وبعدما خسروا بقولهم جئناكم بالذبح أضحوا يتشدقون جئناكم بالدهس، والحق أنه إذا فقد المرء الأصول الحاكمة لم ينفعه نظره في النصوص بعد ذلك، فكيف يكون استراتيجية باسم الدين تعتمد على الغدر والخيانة وقتل المدنيين بعد أعطينا العهد بدخول بلادهم على رعاية الحقوق وحفظ الأموال والأعراضكيف يكون ذلك بعدما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وعن عبدِ الله بن عمروٍ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم - قال: " أَربعُ [خلال 4/ 69] مَنْ كنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومَن كانت فيه خَصلةٌ منهنَّ كانت فيه خَصلةٌ من النفاق، حتى يدعَها: إِذا اؤتُمِنَ خان (وفي روايةٍ: إِذا وَعَدَ أَخْلَفَ)، وإذا حدَّث كذَبَ، وإذا عاهدَ غدَرَ، وإذا خاصَمَ فجَرَ".
كما يظهر فساد مسلك هؤلاء وبعده عن شرائع الدين وأخلاقه فيما سموه استراتيجية "سمكة الصحراء" العسكرية، لبسط نفوذهم على مناطق جديدة، وضم مقاتلين جدد إلى صفوف التنظيم. التي تقوم على انسحاب التنظيم من أماكن يتعرض فيها لضربات عنيفة وهجمات متتالية، إلى أماكن جديدة غير متوقعة من قِبل خصومه، ليُشكل بذلك منطقة نفوذ جديدة، يضمن فيها مزيدًا من الأتباع، ومزيدًا من الموارد المادية التي تساعده على استكمال أهدافه. وفي هذا آية ظاهر على مجافاة منهج النبوة، فبعد أن قاتلوا بغير حق، وقتلوا تحت راية جاهلية صدق فيها قول النبي فيما يرويه مسلم وغيره عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، فميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عميه، يغضب لعصبته، ويقاتل لعصبته وينصر عصبته فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرهالا ينحاش لمؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني، ولست منه "
بعد أن صدق فيهم كلام الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ظهرت مخالفتهم لأخلاق المسلمين الفرسان الذين لا يفرون في قتال، ولا يقاتلون إلا في مواجهة بعد إعلام لمقصد شرعي يحفظ الأنفسوالدماء، ومخالفة ذلك ليست اخلاق الفرسان المؤمنين ولا نهج النبوة. {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 55 - 58]
والعجب أنهم بعد هزائمهم النكراء في كل موقعة وأرض يدخلونها، يدعون ظلما وزورا أنهم الطائفة المنصورة، وليس بعد الجرأة على الله ورسوله وآياته جرأة، وكأنهم يقولون للناس كذب الله وكذب رسوله، إذ كيف يكونون هم الطائفة المنصورة ثم يهلكهم الله تعالى بيد جنوده في كل موقعة، هذا والله بهتان عظيم.
فالحاصل أنه ينبغي على كل مسلم أن يتنبه لخطر هؤلاء الأفاكين الظالمين، الذين يفترون على دين الله تعالى، وينسبون إلى رسوله ﷺ مالم يقل، ويتقولون على كتاب الله عز وجل بغير فهم ولا علم.

   
     
   
 
 
تعقيباً على اطلاق مليشيات الحوثي صاروخا تجاه مكة المكرمة .. الإمام الأكبر: جرم أحمق .. وتحد صارخ من أصحاب الأجندات الطائفية يستدعي موقفاً حاسماً وعاجلاً
وفد الأزهر إلى الولايات المتحدة الأمريكية يختتم فعالياته بلقاء مفتوح مع أعضاء الجالية المسلمة في ولاية ميريلاند
في كلمته للمصريين تعليقًا على تفجيري طنطا والإسكندرية .. الإمام الأكبر: الإرهاب الأسود لم يفرِّق بين مسيحيٍّ ومسلم .. والشعب المصري عوَّدنا الصمود والاعتلاء على الآلام مهما كانت قسوتها ومرارتها
وكيل الأزهر خلال كلمته بالملتقى المسيحي الإسلامي بجامعة سيدة اللويزة بلبنان: المسيحية بشرت بالإسلام وبنبيه الخاتم
الأزهر في بيانه عن مأسأة ميانمار: - مسلمو الروهينجا تعرضوا لهجمات وحشية بربرية لم تعرفها البشرية من قبل
خلال زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن .. وفد الأزهر الشريف يستعرض جهود الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف
بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف
"اقرأ في العدد الحادى عشر من مجلة ""نور"": الإحسان للآخرين لا يتبعه منٌ ولا أذى فى ""طاقة نور""، وما هو سر عنزة باتريكا، ""نور"" و""زهرة"" يستكملان لقاءهما مع أبو بكر الرازي, قصة نجاح د. محمد غنيم"
مرصد الأزهر الشريف يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي لوقاية الشباب من التطرف والإرهاب بكندا
بعد توجيه الإمام الأكبر بالتحرك العاجل ..قافلتان من الأزهر في البحر الأحمر وسوهاج لحصر أعداد المتضررين من السيول وتقديم العزاء لأسر الضحايا
في ختام فعالياتها بفرنسا ..قافلة السلام تعقد مؤتمرًا جماهيريًّا حول معالم الفكر الوسطي .. وتزور المسجد العتيق بمدينة ليون
بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بشأن أحداث منطقة صحراء الواحات
الإمام الأكبر يعتمد 14 مليون جنيه تعويضا لمتضرري سيول سوهاج والبحر الأحمر
خلال زيارته لمرصد الأزهر الشريف .. الرئيس السنغافوري يشيد بجهود مرصد الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف على مستوى العالم
لليوم الثاني على التوالي .. قافلتا الأزهر الشريف بمحافظتي سوهاج والبحر الأحمر تواصلان فحص كشوف الأُسَر المستحقة للتعويضات
WAAG Mourns the Army Martyr and Praises the Egyptian Army's Stance against Terrorism
قافلة السلام تعقد مؤتمرًا جماهيريًّا حول معالم الفكر الوسطي .. وتزور المسجد العتيق بمدينة ليون
الإمام الأكبر: يشيد بالتجربة السنغافورية وما حققته من تقدم اقتصاديّ وتكنولوجيّ كبير
خلال زيارته لمرصد الأزهر الشريف .. الرئيس السنغافوري يشيد بجهود مرصد الأزهر في مواجهة الفكر المتطرف على مستوى العالم
بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر .. الأزهر الشريف يشارك بـ 000 100 بطانية في حملة المليون بطانية لأهالي الصعيد
12345678910...