منظمة خريجى الأزهر بالمنصورة تنظم دورة تدريبية للوعاظ والواعظات بعنوان "تأهيل الدعاة بين الأصالة والمعاصرة "
 
   
 
 
 
آخر تحديث :    27 أبريل, 2017 11:14:06 ص    
 
 
risperidon ja raskaus kobenhavnogsport.site risperidon yliannostus
   
نظمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنصورة بمقر المركز الأزهري للدراسات الإسلامية دورة تدريبية للوعاظ والواعظات الجدد بعنوان "تأهيل الدعاة بين الأصالة والمعاصرة " تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر/ أّ.د/ أحمد محمد الطيب / شيخ الأزهر ورئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر وبإشراف الأستاذ الدكتور/ محمد أبو زيد الأمير/ رئيس قطاع المعاهد الأزهرية, ورئيس فرع المنظمة بالدقهلية،  حيث يقوم بالتدريس في تلك الدوره اساتذه من جامعة الازهر وجامعة المنصورة  لعدد 80  من الوعاظ والواعظات والتى بدات من شهر ابريل الجاري وتستمر حتى  شهر مايو القادم، وذلك بهدف تأهيل الواعظين والواعظات الجدد تأهيلا تربويا، دينيا، وثقافيا، بالإضافة إلي التأهيل النفسي، في مجالات الدعوة فقد تم وضع منهج تربوياً عملياً يشمل كافة النواحي العملية، والتربوية، والسلوكية، هذا بالإضافة إلي التأهيل الديني مع التأكيد والتمسك بالعقيدة الصحيحة المستمدة من كتاب الله تعالي والسنة النبوية المطهرة، مع الأخذ في الاعتبار وسطية الدين الاسلامي وجعله منهج حياة في بناء الأسرة والمجتمع،  
 
 
تشمل الدورة محاضرات متنوعة في الإرشاد النفسي، والأسس النفسية، ومحاضرة لبيان النفس في "القرآن الكريم" ومحاضرات في أسباب الاختلاف الفقهي والفتاوى الشاذة، مع كيفية الاستفادة من الخلاف الفقهي ،هذا بالإضافة إلي محاضرات في التنمية البشرية  في وسائل التأثير في الجمهور، والثقة بالنفس، والهدوء والسيطرة علي الاعصاب، هذا بالإضافة مع عدد (16)  محاضرة في العقيدة مع بيان أصول العقيدة وأركانها ا والثوابت الشرعية مع كيفية مواجهة الفكر المتطرف والأفكار الشاذة البعيدة عن ثوابت الدين والتي لا تمت للعقيدة الاسلامية بصلة مع بيان معتقداتهم وتفنيدها.
 
كما افتتحت الدكتورة فاطمة كشك الدورة بكلمة تعريفية أوضحت من خلالها  المهمة الأساسية للواعظين والواعظات الجدد التي كُلفن بها وتشرفن بحمل هذه المهمة الشاقة وهي الدعوة إلي الله لأنها أولا أمانه من قبل الله تعالي ثانيا هي رسالة أشرف الخلق صلي الله عليه وسلم ورسالة الأنبياء والرسل .
وقالت كشك : إن هذه الرسالة ممتدة إلي أن يرث الله الارض ومن عليها ولا تنقطع ابداً  فينبغي عليكم ان تبلغوا الرسالة علي أكمل وجه وان تستعينوا علي هذه المهمة بحفظ كتاب الله تعالي  والتمسك بسنُة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم والسير علي نهج الصحابة والتابعين رضي الله عنهم وان نجعل هذه الدعوة خالصة لله تعالي لتبصير الناس وتعليم الناس أمور دينهم ودنياهم وأن نصل  بتلك الدعوة إلي قلوب الناس جميعا غني وفقير صغير وكبير عالم وجاهل دون التفرقة والتميز بين افراد المجتمع الواحد بسبب لونه او نسبه او دينه لأن الدين الاسلامي دين شامل كامل صالح لكل زمان ومكان ودين  متكامل يستوعب في طياته كل اطياف المجتمع  وعلي الداعية أن يدرك ويعلم ذلك دون الدخول إلي معترك السياسة والحزبية والعنصرية فيكون ذلك سببا في تحول مهمته من الدعوة الخالصة لله تعالي الي الخسران فتحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون وليعلم الجميع بأن منهج الأزهر الشريف نبراس لكم سيروا علي نهجه ونهج شيوخه الأجلاء منبر الوسطية منارة العلم والعلماء للناس أجمع قبلة العلم ومقصد للطالبين  في شتي بقاع الارض أكثر من ألف عام يعطي عطاء لا ينقطع  ومعين لا ينضب .
 
ثم تحدث د.أحمد مجاهد نائباً عن د. فتحي الباز نائب رئيس فرع خريجى الازهر قائلا : بأنه يتوجب علي الوعاظ والواعظات الجدد ان يكونوا مؤهلين تأهيلا سليما يتماشي مع فكر اليوم ومتطلبات الغد وفي تقدم مستمر وان ينشروا العلم بين الناس في كل مكان ولا يدعوا موطأ قدم لفكر ضال ولا يتركوا مجالا لجاهل محتال يستخف بعقول الناس ويتخذ الدين ستار ليصل إلي مقصده وهواه وان يبينوا للناس صحيح الدين وسماحته وان يستعينوا علي مهمتهم بالإخلاص وتقوي الله تعالي وحفظ كتاب الله تعالي والسير علي نهج رسول الله صلي الله عليه وسلم-
 
وقال د. إبراهيم حامد الاسناوي عميد كلية اللغة العربية بالمنصورة: إن مهمتكم عظيمة ودعوتكم مباركة ولكن يجب عليكم عدة أمور تساعدكم في أداء  مهمتك أولها حفظ كتاب الله تعالي جيدا ومع حفظ كتاب الله تعالي يجب عليكم التخلق بالأخلاق الحسنة والقدوة الحسنة والظهور بمظهر لائق مشرف والتمسك بزيك الازهري فهو شرف لنا كأزهريين أن نرتدي ذلك الزي وهو مايميزنا عن غيرنا ويجذب الناس الينا بالتعريف بأمور دينهم وسؤالهم عن ما يخصهم أو ما يدور بخلدهم  فيلزمهم الجواب الشافي والإقناع الكافي لترتاح افأدتهم إذن، العلم والمظهر والأخلاق الحسنه من عُدة الداعية،  ثم أشار بأنه علي الداعية إتقان اللغة العربية لانها مفتاح القلوب ولابد أن يكون  عالِم بها وبأسرارها اللغوية .
 
ثم تحدث د.عبد العزيز المرشدي أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالمنصورة قائلا : بأنه ينبغي علينا كدعاة أن نحافظ علي  العقيدة  من التحريف والتبديل وان نبين للعالم أجمع العقيدة الصحية للدين الاسلامي الحنيف وبأن ديننا الاسلامي يقبل الاخر ويقبل التعايش معه ولا يوجد به اعتداء علي أي انسان مهما اختلف دينه أبدا بدون سبب مبيناً أن مايبث في وسائل الاعلام من تشويه للدين الاسلامي واظهاره علي انه دين دموي والاسلام برئ من ذلك، وكذلك مهاجمتهم لمنهج الأزهر ، فمنهج الأزهر علي مر العصور منهج يحث علي التعايش وقبول الآخر وانه لاتفرقة بين مسلم وغير مسلم علي أرض مصر وانهم متساوون في الحقوق وان شريعتنا الاسلامية حثتنا علي عدم قتل غير المسلمين بدون سبب وقد اخبر النبي صلي الله عليه وسلم في حديثة الشريف  من أذي زمي فقد اذاني وكنت خصيمه وحجيجه يوم القيامة فديننا الاسلامي برئ من الافتراءات والأكاذيب التي تلصق به من المغرضين الذين يسعون في الارض فسادا.