المنظمة العالمية لخريجي الأزهر : بيان الإمام الأكبر جاء لنصرة المستضعفين في ‏ميانمار‎ .. ‎وعلى العالم التجاوب معه
 
   
 
 
 
آخر تحديث :    11 سبتمبر, 2017 10:13:47 ص    
 
 
   
أكدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر اليوم الإثنين أن بيان الأزهر الشريف الذي ألقاه فضيلة ‏الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب ، شيخ الأزهر الشريف ، بشأن عمليات الإبادة الجماعية التي ‏يتعرض لها المسلمين في بورما جاء نصرة لهؤلاء المستضعفين الذين يتعرضون لأقصى ‏عمليات القتل والتعذيب والحرق والتهجير وسط صمت عالمي رهيب‎ .‎
وقالت المنظمة ، في بيان لها إن نداء الأزهر الشريف جاء لاستنهاض الضمير العالمي الذي ‏يتعامل بأسلوب غير إنساني مع المجازر التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا في بورما، محذرة ‏من استمرار التجاهل الدولي لهذه الأزمة وتأثير ذلك على الأمن والسلم العالمي‎ .‎
وأكدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر على ضرورة تفاعل المجتمع الدولي مع التحرك ‏الإنساني للأزهر الشريف لوقف هذا العدوان، معربة عن تقديرها للجهود التي يقودها فضيلة ‏الإمام الأكبر من أجل وقف المجازر الوحشية التي ترتكب بحق المسلمين في بورما، موضحة ‏أنها تأني في اطار جهود فضيلته من أجل نشر ثقافة التعايش و السلام في العالم أجمع‎ .‎