English Français Urdu Malay عربى
 
   
   
 
 

 
اليوم.. المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تقيم مؤتمرا لنصرة مسلمى بورما
 
 
 
   
 
تقيم المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع دمياط  اليوم الإثنين مؤتمرا لنصرة "مسلمي بورما" وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبرشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

ويحاضر فى المؤتمر  د.أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب ورئيس جامعة الازهر السابق , د. إسماعيل عبدالرحمن أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر و رئيس فرع المنظمة بدمياط وعدد من كبار علماء الأزهر الشريف.

يذكر أن شيخ الأزهر الشريف أعلن أنه سيقود تحركات إنسانيةً على المستوى العربي والإسلامي والدولي لوقف المجازر وأعمال الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينجا الذين يتعرضون لهجمات وحشية بربرية لم تعرفها البشرية من قبل وسوف تسطر سِجلًّا من العار في تاريخ ميانمار لا يمحوه الزمن.

وأكد شيخ الأزهر - في بيان له أن مثل هذه الجرائم تشجع على ارتكاب جرائم الإرهاب التي تعاني منها الإنسانية جمعاء وأن الأزهر الشريف لا يُمكنه أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الانتهاكات اللإنسانية، معتبرا ما يتعرَّض له مسلمو الروهينجا أسلوب الوحوش في الغابات.

وانتقد شيخ الأزهر القيادات الدينية بميانمار، وقال: "إنها ضربت بجهود الأزهر عرض الحائط، وتحالفت مع متطرفين مِن جيش الدولة المسلَّح للقيام بعمليات الإبادة ضد المسلمين".

وقال إن موت الضمير العالمي هو سبب في المشهد الهمجي والإنساني في ميانمار، وإن كل المواثيق الدولية التي تعهدت بحماية حقوق الإنسان أصبحت حبرًا على ورق بل كذبًا.

وأطلق شيخ الأزهر "صرخة إنسانية" مدوية للمطالبة بوقف سياسة التمييز العنصري والديني بين المواطنين، معربا عن أسفه للموقف المتناقض لمن يحمل جائزة نُوبل للسلام بإحدى يديه، في إشارة إلى رئيسة الوزراء أونج سان سو كى، ويبارك باليد الأخرى الجرائم التي تضع "السلام" في مهب الريح.